السبت 21 أبريل 2018

بالصور: 20 ألف شخص يتظاهرون ضد ائتلاف اليمين واليمين المتطرف في النمسا

تظاهرات في النمسا (أرشيف)
تظاهرات في النمسا (أرشيف)
تظاهر 20 ألف شخص على الأقل اليوم السبت في فيينا ضد ائتلاف اليمين واليمين المتطرف الحاكم منذ نحو شهر في النمسا والذي تؤخذ عليه مواقفه من الهجرة وبرنامجه الاجتماعي.

وتحت شعار "لجنة استقبال العام الجديد" شكل 20 ألف متظاهر، بحسب الشرطة، موكباً طويلاً في وسط المدينة باتجاه حي الوزارات، وقال المنظمون الذين كانوا يتوقعون 10 آلاف متظاهر، أن العدد راوح بين 25 ألفاً وأكثر من 50 ألفاً.

وتضم الحكومة الجديدة التي شكلت منتصف ديسمبر(كانون الأول) 2017، برئاسة المحافظ سيبستيان كورتز (31 عاماً) الفائز في انتخابات منتصف أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، 6 وزراء من اليمين المتطرف في مواقع أساسية بينهم زعيم حزب حرية النمسا ونائب المستشار النمسوي هاينز كريستيان شتراخه.

وقالت كريستا (55 عاماً) إحدى المتظاهرات "أكثر ما أخشاه هو أن يصبح هذا النوع من الحكومات أمراً معتاداً والمعيار الجديد"، أما توبيا غريتيكا (47 عاماً-ألماني) فقال إنه قلق من رؤية تنامي الاتجاه القومي في كل مكان وليس فقط في النمسا.

والتظاهرة هي الأولى بهذا الحجم منذ تولي الحكومة مهماتها ودعا إليها ائتلاف منظمات يسارية ومناهضة للعنصرية، وقد ضمت فئات من كل الأعمار بينهم كثير من الأسر، ورفعت شعارات تذكر بتاريخ النمسا بعد 80 عاماً من ضم ألمانيا النازية للنمسا في 1938 وإرساء نظام تسلطي فاشي.





وكتب على لافتة "من فضلكم، ليس مجدداً" في حين أوردت لافتة أخرى "من يتسامحون مع كورتز وشتراخه، كانوا سيصفقون في 1938".

وقالت آنا (23 عاماً) إنها تتظاهر ضد حكومة تريد تقسيم المجتمع ومهاجمة الأقليات وقضم حقوق المرأة وضرب التضامن، وأبدت متظاهرة أخرى قلقها من الترويج لنمط أسري يشجع المرأة على البقاء في المنزل.

وهذا ثاني ائتلاف بين المحافظين وأقصى اليمين بعد تجربة أولى بداية العام 2000، وكان ائتلاف الحزبين حينها موضع رفض شديد دولياً واستدعى عقوبات أوروبية، وشهدت النمسا العديد من التظاهرات ضم أكبرها 250 ألف متظاهر.

وحصلت الغالبية الجديدة على نحو 60% من الأصوات في الانتخابات التشريعية في 15 أكتوبر(تشرين الأول) 2017 بعد 10 سنوات من حكم ائتلاف وسطي بين اليمين والاشتراكيين الديموقراطيين.






T+ T T-