الخميس 18 يناير 2018

منظمة التحرير الفلسطينية تبحث الرد على قرار ترامب

(أرشيف)
(أرشيف)
تبدأ منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأحد، اجتماعات لبحث الأزمة التي تواجهها القضية الفلسطينية، خاصة على إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وستعقد الاجتماعات في إطار المجلس المركزي الفلسطيني، وهو ثاني أهم مؤسسة في منظمة التحري ، تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، وتستمر على مدار يومين.

وهذه هي دورة الاجتماعات رقم 28 للمجلس المركزي، والأولى منذ ثلاثة أعوام، وكان دعا إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب له تلاه إعلان ترامب بشأن القدس مباشرة.

ومن المقرر أن تنطلق اجتماعات المجلس المركزي في مدينة رام الله مساء اليوم بكلمة لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ومن ثم كلمة لعباس.

وصرح الزعنون، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، بأن 90 عضواً من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج من أصل 114 عدد أعضاء المجلس المركزي سيحضرون اجتماعات يوم الغد.

وأكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في اجتماع لها مساء أمس في رام الله برئاسة عباس، أن اجتماعات المركزي "مهمة ومفصلية لمواجهة التحديات والمؤامرات الخطيرة الهادفة إلى تصفية المشروع الوطني الفلسطيني".

واعتبرت اللجنة في بيان، أن "مواجهة المؤامرات تتطلب تحديد العلاقات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع إسرائيل، وبما يشمل الإعداد والتخطيط للانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة".

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا رفضهما المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي بعد تلقيهما دعوة رسمية رغم أنهما غير أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.

واحتجت حماس والجهاد على عقد الاجتماعات في رام الله وليس خارج الأراضي الفلسطينية، كما قللتا من سقف التوقعات للقرارات المنتظر اتخاذها.

كما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير، مشاركتها بتمثيل رمزي في الاجتماعات عبر تقديم مذكرة تتضمن موقفها من القضايا الرئيسية على الساحة الفلسطينية.

وطالبت فصائل فلسطينية اجتماعات المجلس المركزي بسحب الاعتراف بإسرائيل وإلغاء اتفاق أوسلو للسلام المرحلي معها كرد على الإعلان الأمريكي بشأن القدس غير أن مراقبين يستبعدون تصعيداً كبيراً في القرارات المنتظرة.
T+ T T-