السبت 18 أغسطس 2018

الجزائر: محاكمة ناشطين أمازيغ وإباضيين بتهمة محاولة قلب النظام

مواجهات غرداية في جنوب الجزائر في 2015 (أرشيف)
مواجهات غرداية في جنوب الجزائر في 2015 (أرشيف)
تبدأ الخميس في الجزائر محاكمة ستة ناشطين من الأقلية الإثنية الأمازيغية والمذهبية الإباضية بتهم "محاولة قلب النظام" و"الاعتداء على أمن الدولة"، التهم تصل عقوبتها إلى الإعدام، حسب محاميهم.

والمتهمون من أعضاء لجنة الوساطة التي تأسست لإنهاء عنف طائفي أوقع 35 قتيلاً على الأقل بين ديسمبر (كانون الأول) 2013 ويوليو (تموز) 2015 في منطقة غرداية بين الأمازيغ الأباضيين، في وادي بني مزاب والشعانبة، من العرب المالكية.

وكثير من المتهمين من أعضاء جبهة القوى الاشتراكية، أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر.

وأخذ على المتهمين إدارة صفحتي فيس بوك نشرتا تدوينات اعتبرت النيابة أنها تثير الكراهية أو تشكل اعتداءً على أمن الدولة، حسب المحامين.

وينفي المتهمون إدارة الصفحتين وبالتالي المسؤولية عما نشر فيهما.

واعتبر المحامي نور الدين بنسعيد، أحد المحامين الـ18 في هيئة الدفا، أن "الملاحقات ليس لها أساس".

وبين التهم الموجهة للمجموعة محاولة قلب النظام، والحض على حمل السلاح ضد سلطة الدولة، والمساس بالوحدة الترابية والحض على الكراهية العنصرية، وتأسيس عصابة مفسدين.

ويمثل أربعة متهمين بعدما أفرج عنهم، فيما الخامس موقوف، والسادس موجود في الخارج.

وتبدأ المحاكمة الخميس في مدينة غرداية.

وقالت جبهة القوى الاشتراكية في بيان إن المتهمين "ساهموا في إعادة الهدوء" إلى المنطقة "ولم يخرجوا أبداً عن النضال السلمي في الإطار القانوني".

واعتبر الحزب المعارض أن ملف الاتهام " فبركته من أجهزة الأمن".


T+ T T-