الأحد 18 فبراير 2018

دوريات مرورية صديقة للبيئة خاصة بأمن المدارس في دبي

ثمن القائد العام لشرطة دبي اللواء عبد الله خليفة المري، جهود المؤسسات التربوية والهيئات التدريسية، وجميع القائمين على نشر العلم والمعرفة، مشيداً بالأعمال المخلصة في سبيل الارتقاء بالتعليم والوصول به إلى آفاق العالمية، بما يلبي احتياجات المجتمع من مخرجات تعليمية على درجة كبيرة من الكفاءة تواكب حركة التقدم والازدهار التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، والعمل بإخلاص من أجل بناء جيل المستقبل القادر على التفكير والابتكار والابداع ومواصلة المسيرة، والوصول بها إلى أعلى معايير التنافسية العالمية.

جاء ذلك خلال تدشينه مبادرة أمن المدارس بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم الإماراتية مروان أحمد الصوالح، والمدير التنفيذي لهيئة المعرفة والتنمية البشرية عبد الرحمن ناصر، ومساعد القائد العام لشؤون الاكاديمية والتدريب اللواء الأستاذ الدكتور محمد احمد بن فهد، ومساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، ومساعد القائد العام لشؤون المنافذ اللواء احمد محمد بن ثاني، ومساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات بالوكالة اللواء محمد سعيد بخيت، ومديري الإدارات العامة ونوابهم، وأعضاء مجلس مراكز الشرطة، وعدد من الضباط.

تطور المنظومة الأمنية
وأكد في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، أن تطور المنظومة الأمنية من حيث بناء شراكات مع كافة المؤسسات المجتمعية تهدف الى ترسيخ الأمن في وجدان أفراد المجتمع، لاسيما المؤسسات التعليمية، هذه الصروح التي تخرج قادة المستقبل وحماة الوطن، وقد سعينا لتطوير تلك الشراكات عبر إطلاق مبادرات تساهم في تعزيز أواصر الترابط والتواصل التي أولتها القيادة العامة لشرطة دبي أهمية كبرى، وجعلتها من هويتها المؤسسية التي تسعى لزرع السعادة والاطمئنان في المجتمع.

وأضاف اللواء المري أن إطلاق مثل هذه المبادرات هي بمثابة وضع حجر أساس لشراكة قوية ما بين المؤسسات التي تتعدى المفهوم التقليدي للعب دور أساسي نابع من قمينا المؤسسية التي نترجمها عبر بناء علاقات مع مؤسسات حكومية وخاصة، نزرع من خلاله رؤى مستقبلية طموحة بتكاتف المؤسسات وتفاعلها وتحملها المسؤوليات تجاه وطن سعيد، ونضع رؤية تكاملية نحو مجتمع متماسك بقيم وطنية نبيلة تعزز مفهوم التواصل ما بين السعادة والأمن.

من جانبه، قال مدير مركز شرطة الراشدية ورئيس المبادرة العميد سعيد حمد بن سليمان ال مالك: إن "هذه المبادرة تأتي بتوجيهات سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وانطلاقاً من حرص القيادة العامة لشرطة دبي على أهمية تعزيز الشراكة مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية ومنطقة دبي التعليمية والمؤسسات التربوية والتعليمية ذات العلاقة بالطالب، سواء في الجانب الأمني أو الاجتماعي أو الثقافي أو الصحي بصورة مستمرة، ومساهمة من شرطة دبي واداراتها المعنية في تطوير البيئة المدرسية وترسيخ مفهوم الامن من تلك البيئة لما لها من تأثيرات في تكوين أجيال الغد، والذين يعتبرون نواة المجتمع، ولما قد تمثله البيئة المدرسية من مرتع خصب لظواهر سلبية تفتك بالأجيال والمجتمعات.

وأكد حرص شرطة دبي على أمن الطلبة عبر اهتمامها بسلامة مستخدمي الطريق عامة، ورفع مستوى الوعي والثقافة المرورية بين أبنائه الطلاب والطالبات خاصة، لخلق جيل واع ملم بقواعد السير والمرور من أجل سلامتهم وسلامة الآخرين، بالإضافة إلى إعداد برامج عدة لتوعية سائقي الحافلات المدرسية حول الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها أثناء نقل الطلاب من وإلى المدرسة، والالتزام بالسرعات القانونية المحددة، وعدم ارتكاب المخالفات المرورية، وإعادة تأهيل وتدريب حراس الأمن الخاص في المدارس على مهام شرطي المرور، لتنظيم حركة سير ومرور المركبات أمام بوابات المدارس، وتأمين دخول الطلبة وخروجهم، وكذلك تدريب طلبة الكشافة على تنظيم حركة السير والمرور عند المدارس للاستعانة بهم في أوقات الذروة.

وتخلل تدشين المبادرة تقديم أطفال روضة شرطة دبي في الجميرا فقرة فنية تبعها أداء قسم الولاء، وعقب ذلل أطلق اللواء عبد الله خليفة المري دوريات أمن المدراس الصديقة للبيئة.
T+ T T-