الأربعاء 21 فبراير 2018

ذهب ليطلق الأولى فتفاجأ بدعوى طلاق من عروسه بنفس المحكمة

لم يكتفي بالزواج من امرأة واحدة، وظن أن الزواج الثاني سيكون مفتاحاً لسعادته، ورسم أحلامه الوردية واعتقد أن زوجته الأولى سترضخ للأمر الواقع، وترضى بأن تشاركها امرأة أخرى في زوجها لكن ما حصل لم يكن في حسبانه أبداً، ولم يتوقع أن تقوده هذه الخطوة إلى أبواب المحاكم.

لم تستمر كثيراً أحلام الزوج الوردية ولم يسعفه الوقت ليسترق لحظات السعادة التي كان ينتظرها مع عروسه الجديدة، حتى انتهى شهر العسل قبل أن يبدأ، فزوجته الأولى لم تقبل بأن تبقى على عصمته بعدما نفذ ما كان يخطط له بزواجه من امرأة أخرى، وقررت أن تطلب الطلاق وبادرت برفع دعوى قضائية ضد زوجها.

طلاق للضرر
وقالت المستشارة والمحامية القانونية في الشارقة إيمان الرفاعي لـ24، أن "الزوج لجأ إلى مكتبها ليوكلها بالدفاع عنه في القضية المرفوعة ضده من قبل زوجته الأولى، والتي أقامت عليه دعوى طلاق للضرر لزواجه عليها من امرأة أخرى".

مفاجأة
وأشارت إلى أنه بتتبع الإجراءات وحيثيات القضية، كانت المفاجأة الصادمة للزوج بأن من المنتظر مثوله أمام القضاء في قضيتين اثنتين، لا واحدة كما كان في اعتقاده، والمفارقة أن القضية الثانية المرفوعة ضده كانت من قبل عروسه الجديدة التي طلبت الطلاق منه هي الأخرى، والسبب هو أنه لم يحقق لها رغبتها بتنظيم عرسها الذي كانت تحلم به في أحد الفنادق الفخمة، لتتباهى به أمام صديقاتها وقريباتها!

محكمة واحدة
ونوهت المحامية إيمان الرفاعي، بأن "صندوق المفاجآت الذي كان ينتظر الزوج لم يُفرغ بعدُ جعبته، فبعدما ظن أنه صاحب الحظ السعيد، وأنه سيكون لديه زوجتان تتنافسان في إسعاده والتفنن بأشكال الدلال وتوفير كل سبل الراحة له، اكتشف أنه أسوأ الأزواج حظاً، إذ إنه علم لاحقاً بأن زوجتيه قررتا الطلاق منه، وللمصادفة وليكتمل سوء طالعه، فإن المحكمة حددت موعد الجلسات في اليوم نفسه، وكل قضية بيد قاضٍ مختلف وقاعة منفصلة".

وفي يوم الجلسة ذهب الزوج إلى المحكمة لحضور الجلسة الخاصة بدعوى الطلاق التي أقامتها زوجته الأولى، وفي اليوم ذاته، وفي القاعة المقابلة كانت تنتظره دعوى الطلاق المرفوعة ضده من قبل زوجته الثانية، وبعدما ظن أن زوجتيه ستتفقان على إسعاده، إلا أنهما اتفقتا عليه مصادفة في المكان ذاته والتوقيت ذاته، مطالبتان بالطلاق منه.
T+ T T-