الخميس 22 فبراير 2018

هذا ما قاله طلاب الإمارات رداً على سؤال الشيخ عبد الله بن زايد

وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان (أرشيف)
وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان (أرشيف)
وجه وزير الخارجية والتعاون الدولي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عبر حسابه على تويتر، اليوم الخميس، سؤالاً للطلاب في الإمارات، مفاده، هل يعتقد الطلبة أن مدارسهم تؤهلكم لوظيفة المستقبل؟ و ماذا عن الجامعة والتدريب المهني؟"، واستطلع 24 إجابات بعض طلاب مدارس وجامعات البلاد.

وسيناقش الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في القمة العالمية للحكومات المرتقبة، سبل تطوير النظام التعليمي ليتناسب ووظائف المستقبل، وتفاعل مع سؤاله الكثيرين حول الإمارات، بما يفتح الباب لمزيد النقاش حول مستقبل التعليم والأجيال في البلاد.

الفن والفيزياء
وتقول ميثاء عبد الله: "أنا أحب النشاطات التي تقام في أبوظبي، أكثر من الأنشطة في المدرسة، هناك فعاليات علمية وفنية كثيرة، وتعلمت الكثير منها، خاصة في آخر عامين، وأتوقع أن تعليمي في مدرستي أساس مستقبلي، فمنذ الآن أعرف تقريباً أفضل المجالات المناسبة لي".

وتقول عائشة محمد: "المناهج في مدارسنا ممتازة، لكنها تحتاج لتخفيف كميتها، واعتماد أسلوب آخر غير العلامات والتقييم على هذا الأساس، فهي لا تسمح للطلاب المختلفين بالظهور أو التميز كا يستحقون، وتضعف ثقة الكثيرين بأنفسهم، وأنا كطالبة مثلاً لا أستطيع الإنجاز تحت الضغط، وأحب الفن أكثر من الفيزياء والرياضيات والكيمياء، لكن الجميع يبدو مهتماً فقط بالتكنولوجيا والعلوم، لذا لا أشعر أني أتحضر لمستقبل أحبه، بل شيء لا يعنيلي الكثير".

معارض وفعاليات
ويقول خالد سالم: "مدارس الإمارات من أجمل وأفضل المدارس في العالم، ومجهزة بكل ما نحتاجه وأكثر، سواء في الصفوف نفسها أو الملاعب والحدائق، وحتى المعلمين وغيرهم الكثير، وأتوقع أن أحظى بمستقبل مشرف مستقبلاً بفضلها".

وتقول سمية المطروشي: "المدارس والجهات التعليمية في الإمارات تقوم بجهود كبيرة، وتوفر لنا كل ما نحتاجه، وتشركنا في العديد من المشاريع والأنشطة وتحضرنا للتخصصات الجامعية من خلال معارض وفعاليات، حتى معلمينا يساعدوننا باقتراحاتهم ويشجعونا على اكتشاف مواهبنا".

مستوى عالمي

ويقول ماجد فيصل: "في جامعات الإمارات تجد الكثير من الطلاب اللامعين، وابتكاراتهم وابحاثهم متميزة وتنال إعجاباً في أعلى الجامعات، كما أننا كثيراً ما نشارك في مسابقات إقليمية ودولية، وتجد أغلب طلبة الإمارات من مواطنين ووافدين في الصدارة، لذا نعم أتوقع أننا في الإمارات نستطيع الوصول لأفضل الوظائف والفرص بعد التخرج، على مستوى عالمي".

وتقول لمياء علي: "بصراحة أشعر بنوع من القلق حول وظيفة المستقبل، فأنا أعرف الكثير من المتميزين والخريجين في الإمارات ممن لم يجدوا وظائف تلبي طموحهم أو تطورهم، ولكني لا أعتقد المشكلة في المدارس والجامعات، بل في اختيارات المسؤولين في الشركات والمؤسسات عموماً".

تدريب.. مسؤولية
ويقول أحمد الريسي: "هناك فرص تدريبية كثيرة ومتنوعة في الإمارات، وهي ما تهيء فعلاً برأيي لوظيفة المستقبل، وليست الجامعات أو المدارس، رغم أهميتها طبعاً، بل ربما تعتبر مع التدريب شقان متكاملان لتحقيق الأفضل في عالم الوظائف المتميزة وخوض معترك العمل في عالم سريع وصعب التنافس فيه".

وتقول سارة راشد: "الجامعات في بلادي تؤهل الجميع لأفضل الفرص في المستقبل، لكن المسؤولية الحقيقية تقع على الطالب، وأتمنى أن يكون هناك نظام تقييم عادل وشفاف لدى المؤسسات والشركات وجهات العمل لاختيار الأفضل، فكثيراً ما يتم اختيار الأشخاص للوظائف حسب علاقاتهم الشخصية، وهذا أكثر ما يهدد مستقبل الشباب في العمل برأي".
T+ T T-