الجمعة 25 مايو 2018

اكتشاف مخزون ضخم من الغاز في سواحل قبرص

خريطة توزع الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص (أرشيف)
خريطة توزع الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص (أرشيف)
أعلن وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس الخميس أن مجموعتي الطاقة الإيطالية ايني والفرنسية توتال اكتشفتا مخزوناً جوفياً كبيراً من الغاز في المياه القبرصية.

وصرح الوزير بأن "البيانات الواردة عن أعمال التنقيب الاستكشافية على عمق 3827 متراً كشفت وجود خزان عمودي هائل من الغاز الصافي" موضحاً أن البنية الصخرية توحي بأنه احتياطي "بنوعية ممتازة".

وأضاف لاكوتريبيس أنه "تطور شديد الإيجابية لأنه يثبت أن احتياطاتنا من الغاز الطبيعي تزداد ويؤكد وجود شبكة نفطية إلى جانب بئر كربون، مماثلة لما يحويه حقل ظهر في مصر".

وبدأت ايني وتوتال أعمال تنقيب مشتركة في ديسمبر(كانون الأول) في القطاع 6 المسمى "كاليبسو".

وما زال على الشركتين بذل جهود متقدمة على صعيدي الأبحاث والتقييم لتحديد كمية الغاز الطبيعي في "كاليبسو".

ومنذ بداية التنقيب الاستكشافي قبل سبع سنوات قبالة سواحل الجزيرة المتوسطية لم تصل كميات الغاز المكتشفة إلى مستوى يكفي للاستغلال المجدي تجارياً.

لكن الأمل قائم في اكتشاف الشركات الكبرى احتياطات قابلة للاستثمار في مستقبل قريب.

وفي مطلع ديسمبر(كانون الأول) أعلنت مجموعة أكسون موبيل الأمريكية العملاقة نيتها التنقيب في موقعين في النصف الثاني من العام الجاري لاستكشاف احتياطات الطاقة في جنوب قبرص.

وفي العام الماضي وقعت أكسون موبيل وقطر للبترول عقد ترخيص مع الحكومة القبرصية لاستكشاف القطاع 10 القريب من حقل ظهر المصري الذي اكتشفت فيه ايني الايطالية مخزوناً هائلاً من الغاز في 2015.

وأحيا اكتشاف حقل ظهر أملاً في إمكان استخراج ثروات جديدة من مياه قبرص.

وفي 2011 كانت شركة نوبل إنرجي الأمريكية أول من اكتشف الغاز قبالة السواحل القبرصية في حقل افرودايت (القطاع 12) الذي تقدر احتياطاته بـ127.4 مليار متر مكعب من الغاز.

 لكن الاستخراج لم يبدأ في الحقل رغم إعلان جدواه التجارية.
T+ T T-