الأحد 20 مايو 2018

مصادر لـ24: القاعدة تعتمد عمر رفاعي سرور مفتياً عاماً للتنظيم في ليبيا

عمر رفاعي سرور(أرشيف)
عمر رفاعي سرور(أرشيف)
كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل ليبيا، أن قيادات معسكر "مجلس شورى المجاهدين"، اعتمدت عمر رفاعي سرور، المكنى بـ"أبو عبدالله المصري"، مرجعاً شرعياً لتنظيم القاعدة، في الايام الماضية.

وأشارت المصادر لـ24، إلى أن اعتماد أبو عبدالله المصري، جاء بتعليمات من الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"، عبد الله أحمد عبد الله، المكنى بأبو محمد المصري، الذي يتبنى فكرة مواجهة العدو القريب، عكس قيادات القاعدة التي تميل لفكرة مواجهة العدو البعيد.

وأوضحت المصادر، أن عمر رفاعي سرور أفتى بمحاربة وتدمير مؤسسات الدولة المصرية، وأنه شريك أساسي للإرهابي هشام عشماوي، ضابط الجيش المفصول، في تأسيس تنظيم "المرابطون"، التابع لتنظيم القاعدة.

عمر رفاعي سرور، هو الابن الأكبر للشيخ رفاعي سرور أهم رموز مُنظري التيار القطبي في مصر، وأحد قادة السلفية الجهادية المصرية، ودعا لمبايعة حازم صلاح أبو إسماعيل في 2012، ويعتبر السند الفكري والشرعي لحركة حازمون.

وعقب وفاة والده من العام الذي دعا فيه لمساندة أبو أسماعيل، سافر إلى سيناء، وتدرب على مختلف أنواع الأسلحة، ونصبه توفيق فريج مفتياً للتنظيم، وأطلق على نفسه لقب، "أبو عبد الله المصري".

يعتبر "عمر رفاعي" المفتي الشرعي أو المرجعية الشرعية، لأغلب التنظيمات المتطرفة في ليبيا والموالية لتنظيم القاعدة، وله العديد من الفتاوى التكفيرية بحق الجيش والشرطة المصرية الذين وصفهم في خطابته بـ"الطواغيت".

وبعد صدور أحكام بإعدامه في مصر لتورطه في قضايا إرهابية عدة، هرب إلى درنة الليبية، وعمل مع كتيبة شهداء أبو سليم، التابعة للقاعدة، وأصدر أحكاماً بإعدام أسرى في يد تنظيم داعش الإرهابي.

ويعد سرور أيضاً حلقة الوصل بين أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، والجزائري مختار بلمختار، القائد السابق لـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، ومؤسس تنظيم "الموقعون بالدم" في نهاية 2012.

واشتهر سرور بالفتاوى ضد داعش الذي يرى أعضاءه "من خوارج العصر"، ولا يختلف كثيراً في ذلك عن والده السلفي المتطرف الذي اتهم السلفية في الإسكندرية، و"السلفية الإصلاحية" بمرجئة العصر.
 
T+ T T-