الإثنين 21 مايو 2018

هل الأرق في أواخر الحمل أمر طبيعي؟

التمارين والنشاط البدني من عوامل تقليل الأرق
التمارين والنشاط البدني من عوامل تقليل الأرق
وجد باحثون من جامعة غرانادا الإسبانية أن 64 بالمائة من الحوامل تعانين من الأرق خلال الثلث الأخير من الحمل. وبينت الدراسة أن الأرق وصعوبة النوم في الليل تبدأ لدى نسبة غير قليلة من الحوامل خلال الأشهر الأولى، ثم ترتفع إلى الحد الأقصى خلال الأشهر الـ 3 الأخيرة.

نقص النوم وخاصة أواخر الحمل يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وقد يترتب على ذلك مضاعفات
وبحسب الدراسة التي نُشرت في "يوروبيان جورنال أوف أوبستتريك أند جيناكولوجي" تشكو من الأرق حوالي 44 بالمائة من الحوامل خلال الثلث الأول من الحمل، وترتفع النسبة قليلاً خلال الثلث الثاني لتبلغ 46 بالمائة.

ووفقاً لنتائج الدراسة التي أجريت عن طريق متابعة 486 حمل صحي تبين أن نسبة الأرق ترتفع خلال الثلث الأخير من الحمل إلى 64 بالمائة.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أهمية مراقبة حالات الأرق لدى الحوامل لأن نقص النوم خاصة في المراحل الأخيرة يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وقد يترتب على ذلك مضاعفات تؤثر على صحة الجنين والأم.

وتؤكد هذه الدراسة ما تشير إليه التقارير الطبية من أن مشاكل النوم تتفاقم أثناء الحمل، ما يجعل اتخاذ إجراءات مساعدة أمراض ضرورياً، مثل شراء وسائد توفر دعماً مناسباً لجسم الحامل خلال المرحلة الأخيرة من رحلة الـ 9 أشهر.

ونصح الباحثون الحوامل بممارسة النشاط البدني المناسب لأن التمارين والحركة من العوامل التي تساعد على النوم وتقلل الأرق.

T+ T T-