الأحد 25 فبراير 2018

تعرف على أبرز ما ورد في كلمة الشيخ عبدالله بن زايد

دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال كلمته في جلسة رئيسية ضمن فعاليات اليوم الختامي للقمة العالمية للحكومات، إلى أخذ قفزة نوعية في مجال التعليم، وذلك لتغيير المعارف وطرق التعليم والعلاقة بين التعليم وسوق العمل.

وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي في الجلسة التي عقدها بعنوان "كيف نجعل نظامنا التعليمي يخدم وظائف المستقبل؟"، إنه "من إنجازات دولة الإمارات محو الأمية، ونحن نساعد في إنجاز أنظمة تعليمية تؤهل طلابنا لصناعة مستقبل العلوم".

قفزة في التعليم

وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد "نحتاج إلى قفزة مختلفة في التعليم لتغيير المعارف وتغيير طريقة التعليم لأبنائنا والعلاقة بين التعليم وسوق العمل وهدفنا السمو إلى أماكن غير تقليدية، فاليوم ندخل ثورة صناعية جديدة تقرب بين العالمين المادي والبشري بشكل غير مسبوق لدفع الحضارة البشرية للقفز إلى الأمام".

وأكد الشيخ عبد الله بن زايد أن "دولة الإمارات تستطيع تغيير ملامح الثورة الصناعية الجديدة"، مشيراً إلى أن "هناك أكثر من مليون وظيفة ستتغير في الإمارات وستكون مفتوحة للمنافسة العالمية وجلب الصناعات التي تساعدنا على النجاح"، مضيفاً أن "المهارات الحالية غير كافية ورأس المال البشري هو العامل الرئيسي في الثورة الصناعية الجديدة".

وأشار إلى أن المهارات الحالية غير كافية ورأس المال البشري هو العامل الرئيسي في الثورة الصناعية الجديدة، وأن علينا إعادة النظر في نظامنا التعليمي لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

تضييق الفجوة

وقال الشيخ عبد الله بن زايد "لدينا اليوم 70 مؤسسة تعليم عالي ومازال مستوى طلاب الإمارات في المرحلة الأساسية والإعدادية أقل من المستويات العالمية حسب آخر المؤشرات، ونحن نسعى لتضييق الفجوة بيننا وبين دول العالم وعلى أبنائنا معرفة أن المنافسة ليست بينهم فقط وإنما مع باقي دول العالم"، لافتاً إلى أن الطلبة يسعون للحصول على شهادات في الاقتصاد لكن ذلك لن يسهم في الاقتصاد المعرفي المتنوع، مضيفاً "أبشركم سنهتم أكثر بالآداب والعلوم ونسعى للحصول على جوائز نوبل للآداب".

القطاع الحكومي
وأشار الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن "80% من مواطني الدولة يعملون في القطاع الحكومي لأنه أكثر استقراراً وهناك عبئ التقاعد في سن مبكر لذا علينا تطوير التعلم مدى الحياة والتركيز على برامج التدريب في العمل للاستعداد لمستقبل الإمارات ما بعد النفط"، مضيفاً أنه "في عام 2010 أطلقت الإمارات رؤيتها لعام 2021 وضمنها التعليم وهدفنا نقل الإمارات لتصبح ذات مجتمع معرفي ليكون الفرد العامل الأول للتحول لاقتصاد المعرفة ولذا علينا بشفافية وجرأة غير مسبوقة إعادة النظر في نظامنا التعليمي".

وقال الشيخ عبد الله بن زايد "علينا العمل وفق 4 مستويات هي: إنشاء نموذج جديد للتعليم يتطور باستمرار ومعرفة مهارات المستقبل وسنزيد الرقابة على الأنظمة التعليمية إلى جانب تطوير مناهج النقد الإبداعي والأهم مادة التربية الأخلاقية التي يرعاها محمد بن زايد إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية، نحن نحتاج لمعلمين متمرسين أصحاب خبرة لذا علينا الاستثمار في التدريب والتطوير ومن لا يحتاج من وجهة نظره تطوير مهاراته هو غير مؤهل لتعليم أبنائنا".

الاحتفاء بالتعليم
ولفت خلال كلمته إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً ولم يعد خيالاً وسيكون له دور مهم يتناسب مع احتياجات الفرد والدولة، وأن سوق العمل لا ينتظر الشهادة الجامعية.

وختم الشيخ عبد الله بن زايد، كلمته بالقول إن "في التغيير دوماً هناك مخاوف وقلق لكن آن الأوان للقفزة القادمة حيث ستظهر فرص جديدة تنوع خياراتنا في الحياة والمهم أن تكون لدينا كوادر مؤهلة لمواكبة التغيرات ونحن قادرون على ترسيخ التسامح وبناء الحضارة والنجاح من إجل تحقيق مستقبل حلم به أبونا زايد".
T+ T T-