الأحد 25 فبراير 2018

"الحشد" ينقذ مقاتلين في "قسد" من هجوم لداعش

قوات سوريا الديمقراطية (أرشيف)
قوات سوريا الديمقراطية (أرشيف)
أنقذت قوة عسكرية تابعة لميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي المدعومة من إيران، 11 مقاتلاً سورياً من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بشكل أساسي من الولايات المتحدة، بعدما حاصرهم تنظيم داعش على الحدود العراقية السورية، بحسب ما قال مسؤول من الفصيل العراقي اليوم الثلاثاء.

وقال معاون آمر "لواء الطفوف"، أحد فصائل ميليشيا "الحشد الشعبي" التي ساهمت في العملية، أحمد نصر الله، "أنقذنا 11 جندياً من قوات سوريا الديموقراطية، بعدما لجأوا إلى الحشد الشعبي من عصابات داعش الإرهابية على الحدود العراقية السورية".

وقوات سوريا الديموقراطية، تضم فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وكانت سيطرت في أكتوبر (تشرين أول) الماضي على مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش سابقاً في سوريا، بعدما طردت الإرهابيين من مناطق واسعة في شمال البلاد وشمال شرقها.

وأوضح نصرالله، أنه "بتوجيه من قيادة عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الأنبار انطلقت قوة من لواء الطفوف وبالتعاون مع مغاوير حرس الحدود العراقيين، وتم إنهاء الحصار عنهم".

وأضاف "كانوا يبعدون عنا مسافة 500 متر، على الجانب الآخر، عندما تعرضوا لهجوم داعش، وتواصلنا مع قياداتهم وأبلغناهم بالتوجه إلى الجانب العراقي مع أسلحتهم وهذا ما فعلوه".

والحدود الفاصلة بين العراق وسوريا هي مساحات صحراوية شاسعة.

ورداً على المفارقة المتمثلة بإنقاذ قوة مدعومة إيرانياً لأفراد من قوات مدعومة أمريكياً، قال نصرالله، إن "داعش عدو للكل...النيران التي تؤثر على الديموقراطي تؤثر على الجيش العراقي والقوات العراقية".

وتابع أن "العدو مشترك وهو داعش، والشخص المقابل هو إنسان، فعدو عدوي صديقي، مهما كانت مسمياتهم وبعيداً من السياسة، هم في النهاية سوريون".

ولفت المسؤول إلى أن المقاتلين السوريين "بقوا معنا 12 ساعة، ثم عادوا إلى مواقعهم".

وتشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً، كما أن مسألة تأثير إيران على ميليشيا "الحشد الشعبي" تتكرر دائماً في تصريحات أمريكية، كان آخرها على لسان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون الذي دعا "المليشيات الإيرانية" العودة إلى بلادها.

وردت ميليشيا "الحشد الشعبي" آنذاك بالقول، إن مقاتليها عراقيون، وأن على الأمريكيين العودة إلى بلادهم.
T+ T T-