الخميس 16 أغسطس 2018

الكشف عن وجود زوجات وأبناء قتلى "دواعش تونس" في ليبيا

صحافي يتحدث  إلى إحدى نساء داعش في ليبيا (أرشيف)
صحافي يتحدث إلى إحدى نساء داعش في ليبيا (أرشيف)
أفاد مسؤول عسكري في ليبيا اليوم الأربعاء بأن 22 طفلاً و14 امرأة تونسيين مرتبطين بعناصر متشددة لقت حتفها في الحرب على الإرهاب، ما يزالون عالقين في ليبيا.

وقال المتحدث باسم قوات الردع الليبية ومدير أمن العاصمة طرابلس التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، أحمد بن سالم "إنه يتوجب على الدولة التونسية أن تتحمل مسؤولية استعادة مواطنيها العالقين".

وأوضح المتحدث في مداخلة له عبر الهاتف أثناء مؤتمر صحافي بتونس نظمته جمعية ناشطة في الدفاع عن التونسيين العالقين في الخارج، بأن ليبيا تضع كل التسهيلات أمام السلطات التونسية لاستعادة مواطنيها.

والخلاف قائم بين الدولتين منذ أشهر بشأن اجراءات استعادة الأطفال والنساء، وهم أبناء وزوجات مقاتلين تونسيين قتلوا في المعارك ضد تنظيم "داعش" المتطرف في المدن الليبية.

وفي وقت سابق، زارت بعثات حكومية وبرلمانية، إلى جانب بعثات أخرى مستقلة شاركت فيها أحزاب ومنظمات من المجتمع المدني، ليبيا بهدف الاطلاع على أوضاع العالقين لكن لم يتم الاتفاق حول صيغ عودتهم إلى تونس.

وبحسب المسؤول الليبي استلمت الخارجية التونسية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي طفلاً قتل والده في صبراتة، لكن لم يتم استكمال باقي الاجراءات لاستلام بقية الأطفال.

وقال بن سالم "الأمر بات إنسانياً لأن هناك أطفالاً تحتفظ قوات الردع بـ22 طفلاً وهناك عدد آخر في مدينة مصراتة".

وتأوي مخيمات تابعة لقوات الردع العالقين من النساء والأطفال الذين بدأ بعضهم بالتعلم في مدارس ليبية.

ولاتوجد هناك أرقام رسمية محددة لأعداد التونسيين الذين قتلوا في معارك ليبيا ضد "داعش" لكن مصدر حكومي كان أفاد في وقت سابق بأن الرقم يناهز 400 مقاتل من بين حوالي 3 آلاف مقاتل تونسي، شاركوا في نزاعات خارج البلاد أغلبهم في سوريا.

وأفاد المتحدث الليبي بأن أكثر من 80 جثة تعود لمقاتلين تونسيين ما زالت مخزنة في ثلاجات بمستشفيات ليبية، لم يستلمها الجانب التونسي بعد.

T+ T T-