الأحد 24 يونيو 2018

أكاديمي سعودي لـ24: المساعدات الإنسانية لليمن تهدف لإرساء التنمية والاستقرار

رأى المحلل السياسي والأكاديمي السعودي المتخصص في الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف، أن الحملات الإنسانية الإماراتية والسعودية التي يتم تنفيذها في اليمن تستهدف المواطن اليمني في جميع المناطق، إذ قدمت الدولتان خلال الفترة الماضية مساعدات تقدر بالمليارات، وذلك في إطار الدور الإنساني والتنموي الفاعل ومشاريع إعادة الـتأهيل والبناء التي تقوم بها كلاً من الإمارات والسعودية لدعم أبناء اليمن وتخفيف معاناتهم عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

ولفت العساف في تصريحات لـ 24 أن "المساعدات الإنسانية توزعت بين مساعدات تنموية وإنسانية وخيرية، فيما شملت المساعدات الإنسانية توفير المعونات الغذائية ومستلزمات الأطفال"، مشيراً إلى أنه تم إرسال آلاف الأطنان من المواد الغذائية، وصهاريج المياه الصالحة للشرب، ومثلها من الأدوية والمستلزمات الطبية وتوفير عدد كبير من سيارات الإسعاف المجهزة والمستشفيات الميدانية وأجهزة طبية".

وأشار إلى أن المساعدات التنموية فقد تنوعت بين دعم قطاع توليد الطاقة وإمدادها، وتوسعت الموانئ والأرصفة وتأهلها لاستقبال المساعدات بالإضافة إلى تهيئة عدد من الطرق البرية لإيصال المساعدات وإعادة بناء المنشأت المدنية التي دمرتها ميلشيا الحوثي كالمدارس والبنى التحتية.

دور إنساني
وذكر الدكتور عبد الله العساف، أن تلك المساعدات تأتي انطلاقاً من مبادئ الدولتين واستشعارهما لدورهما في التخفيف من محنة إخوانهم أبناء اليمن الشقيق وحرصهما على إرساء أسس التنمية والأمن والاستقرار والسلام في المنطقة بشكل عام وفي اليمن بشكل خاص، وهذا محل إشادة القاصي والداني ليس آخرها إشادة الأمم المتحدة بخطة العمل الإنساني في اليمن للعام 2018 حيث سجلت بمبادراتهما المستمرة في المساعدات والأعمال الإنسانية مركزاً متقدم على مستوى العالم، بحسب التقارير الصادرة من منظماتٍ عالمية مهتمة بهذا الصدد.
T+ T T-