الإثنين 18 يونيو 2018

أبوظبي: افتتاح 5 مدارس مجتمعية العام الجاري

يشهد العام الجاري افتتاح 5 مدارس جديدة، في أبوظبي، كما من المتوقع أن تشهد العاصمة الإماراتية توسعاً كبيراً في عدد المدارس المجتمعية والأنشطة والبرامج التي تقدمها خلال الثلاث سنوات القادمة، لمواكبة خطط دائرة التعليم والمعرفة نحو خدمة المجتمعات السكانية المحيطة بالمدارس.

وبحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة منه، نظمت دائرة التعليم والمعرفة لقاءات وورش عمل للطلبة وأولياء الأمور وأفراد المجتمع من رواد المدارس المجتمعية، للاستماع إلى آرائهم في الأنشطة المقدمة ورؤيتهم في تطويرها وإضافة أنشطة جديدة، وذلك بهدف الاستفادة منها في الرؤية المستقبلية للمشروع والوصول به إلى أفق أوسع وأكبر.

وتهدف دائرة التعليم والمعرفة، من مشروع المدارس المجتمعية إلى جعل المدارس ملتقى اجتماعي وثقافي لجميع فئات المجتمع المحلي من جميع الأعمار والفئات والتخصصات، والاستفادة من مرافقها عقب انتهاء اليوم الدراسي في الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية التي تجمع كلاً من الطالب وولي أمره وأفراد المجتمع والمعلمين، لترسيخ ثقافة المشاركة بين الأبوين وأبنائهم وتعزبز مهارات التواصل الاجتماعية، وقد أظهرت نتائج الدورات السابقة من المشروع تفاعلاً كبيراً من قِبل الطلبة وأولياء الأمور وسكان الأحياء السكنية.

وقال وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة، الدكتور يوسف الشرياني: "التوسع في مشروع المدارس المجتمعية، يهدف إلى تمكين تلك المدارس من خدمة المجتمعات المحيطة بها من خلال تنظيم برامج وفعاليات ثقافية وتربوية تتناسب مع احتياجات ومتطلبات جميع فئات المجتمع، بعد ساعات الدوام الرسمي لتلك المدارس مما يجعل المدرسة محوراً اجتماعياً ثقافياً لجميع فئات المجتمع ويسهم في تخريج جيل قادر على إنتاج المعرفة ومزود بالمهارات لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم والازدهار"، لافتاً إلى أن "دائرة التعليم والمعرفة وضعت المعايير والمؤشرات للتوسع في المشروع ليشمل عدداً أكبر من المدارس، وذلك بعد الأقبال الكبير الذي شهدته المدارس المشاركة في المشروع والبالغ عددها 15 مدرسة حتى الآن".

من جانبه قال مدير قسم الانشطة اللاصفية بدائرة التعليم والمعرفة، ناصر خميس، إن مشروع المدارس المجتمعية يسهم في توفير مجموعة من الأنشطة التي يشترك بها الطلبة وأولياء أمورهم والتي تعطيهم الخبرات والمهارات المطلوبة، ضمن أطر المتعة، والتسلية، والفائدة، والتحدِّي، والحماس، منها أنشطة رياضيَّة، وأنشطة اجتماعيَّة، وثقافية، وتراثية، بالإضافة إلى الأنشطة الفنية التي تتضمن الشعر، والموسيقى، والرسم، والتمثيل، مشيراً إلى أن هذا التنوع الهائل والكبير في أنواع نشاطات المدارس المجتمعية يساعد على كشف رغبات الطلبة ومواطن تميُّزهم؛ فهذه الانشطة تسهم بشكل كبير في اكتشاف وتنمية مواهب ومهارات الطلبة في عدة مجالات تقدمها المدارس المجتمعية مما يسهل الأمر ويشجع أولياء الأمور على متابعة مواهب ذويهم وتنميتها.

وأضاف أن المدارس المجتمعية تلعب دوراً كبيراً في مستوى زيادة الترابط الأسري بين الأطفال وذويهم، حيث يساعد حضور أفراد الأسرة لنحو 8 ساعات اسبوعياً وقضاء كل هذا الوقت سوياً على تُقوِّي شخصيَّة الطلَّبة، وتفكُك عقد الخجل لديهم، وزيادة التفاعل المباشر بين أفراد الأسرة الواحدة، مما يعود بالنفع على الطلبة وعلى المجتمع بشكلٍ عام.

وتشمل الفعاليات والأنشطة التي تقدمها المدارس المجتمعية بشكل يومي للمشاركين، تدريبات تعلم السباحة، وتعليم اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسوب، ومهارات وورش فنية، ومساعدة الطلاب في حل الواجبات المدرسية، وتدريبات كرة قدم، وكرة سلة، وتدريبات مائية، وتمارين هوائية، وورش علمية، وألعاب دفاع عن النفس، والتدريب على كتابة وإلقاء الشعر، ومسرحيات، والجمباز حركي، ومحاضرات في التثقيف الصحي، وحلقات للإرشاد الأسري والاجتماعي، بالإضافة إلى برامج أخرى متنوعة.

وتحظى "المدارس المجتمعية" بإشراف تربوي وقيادي من دائرة التعليم والمعرفة من خلال توفير العناصر التربوية المتخصصة وإعدادهم للإشراف على الطلبة وأفراد المجتمع المشاركين في الأنشطة المقدمة، وقيادة الأنشطة والفعاليات المُقدمة داخل المدرسة المجتمعية، وتم انتقاء كوادر إشرافية مُتمكنة ومؤهلة لإدارة المنشآت والمرافق، تمتلك المهارات في مجال عملها، بالإضافة إلى مهارات التواصل والتفاعل مع المجتمع.
T+ T T-