الأحد 24 يونيو 2018

صحف عربية: فشل جديد لمسعى قطر بتدويل الأزمة

صحف عربية (أرشيف)
صحف عربية (أرشيف)
من المنتظر أن يقدم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مرشحي تيار المستقبل يوم الأحد المقبل لخوض الانتخابات، فيما يسعى عدد من كبار المسؤولين العراقيين وأعضاء المجالس المحلية للدخول في سباق الترشح للانتخابات المقبلة.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، فإن دعم واشنطن لوساطة الكويت أفشل مسعى قطر للتدويل، فيما يتصاعد القلق الإيراني من التقارب الأمريكي الأوروبي وفشل المشروع النووي الإيراني.

الحريري يقدم مرشحي المستقبل 
كشفت مصادر لبنانية أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيقدم أسماء مرشحي كتلة المستقبل يوم الأحد المقبل.

وأشارت مصادر مسؤولة لصحيفة "المستقبل" اللبنانية أن مسؤولي تيار المستقبل يعتزمون إقامة حفل رسمي حيث سيقدّم الحريري مرشحي المستقبل لاستحقاق 6 مايو(أيار) الانتخابي، وذكرت أن خارطة التحالفات الانتخابية لا تزال قيد الدرس تمهيداً لبتّها تباعاً مع تبلور نتائج الاتصالات والمشاورات الجارية بهذا الخصوص.

وقالت مصادر مسؤولة للصحيفة إن "اللافت هو تأكيد الحريري على قوة وأهمية تحالف المستقبل مع الحزب التقدمي الاشتراكي في كل الدوائر المشتركة بينهما".

ونقلت الصحيفة عن الحريري قوله وعقب لقاءه مع رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط أن "تحالفنا الانتخابي مع جنبلاط دائم وأن تيار المستقبل يشير في هذا التحالف حتى النهاية"، وقابل جنبلاط هذا التصريح بتغريدات مقابلة مؤكداً على عمق العلاقات السياسية والانتخابية بين الجانبين.

ونبهت الصحيفة إلى أن الحريري لم يعط إجابات حاسمة عن إمكانية تحالفه سواء مع التيار الوطني الحر أو مع القوات اللبنانية في بعض من المناطق، واكتف بالقول إن "التحالفات الانتخابية ستكون بحسب المنفعة الأساسية لكل تيار سياسي في أي منطقة من لبنان"، الأمر الذي يفتح الباب أمام الكثير من الاحتمالات السياسية.

الانتخابات العراقية
حصلت صحيفة "المدى" العراقية على قوائم مرشحي الانتخابات التشريعية المقبلة قبل التصديق عليها، التي تكشف عن تسابق أغلب المحافظين الحاليين للحصول على مقعد في البرلمان عقب تأجيل الانتخابات المحلية إلى نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى تسابق أعضاء المجالس المحلية أيضاً للدخول في هذا السباق الانتخابي.

وقالت مصادر للصحيفة إن "كل من محافظي الأنبار، وكركوك، والبصرة وبغداد أعادوا طرح أنفسهم كمرشحين في انتخابات مايو(أيار) المقبلة، كذلك ترشح إلى جانبهم بعض رؤساء مجالس المحافظات وأغلب أعضاء الحكومات المحلية".

وأضافت أن "لوائح المرشحين غير الرسمية، حملت تكراراً لأغلب أعضاء مجلس النواب الذين فازوا عن محافظاتهم في الدورة البرلمانية الأخيرة"، وبحسب تسريبات، هناك آلاف الأسماء التي قدمت إلى مفوضية الانتخابات الشهر الماضي ضمن قوائم التحالفات الأولية.

فشل مسعى قطر لتدويل الأزمة
قالت أوساط خليجية مطّلعة إن "تزامن زيارة المبعوث الكويتي، نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، إلى قطر مع زيارة مماثلة لمبعوثين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضعت المسؤولين القطريين في إحراج شديد".

وأشارت المصادر في حديثها لصحيفة "العرب" أن هذا الإحراج تزايد في ضوء ما رشح من معطيات عن أن واشنطن أكدت عبر مبعوثيها إلى قادة المنطقة أن تحركها ليس مناقضاً للوساطة الكويتية، وأنه يمثل دعماً إضافياً لجهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة القطرية.

وأكدت أوساط سياسية خليجية أن الغطاء الأمريكي للوساطة الكويتية يمثل رسالة طمأنة إلى دول المقاطعة الأربع التي تتمسك بالوساطة الكويتية كقناة وحيدة للحل في سياق رؤية تؤمن بأن الخلاف خليجي وأنه لا بد من حل داخل البيت الخليجي وليس خارجه، وفق ما تقتضيه تقاليد المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن رغبة الولايات المتحدة في تسريع الحل من بوابة الرؤية الكويتية تضع القطريين في وضع صعب، وتسحب منهم المبررات التي كانوا يمارسون عبرها سياسة الهروب إلى الأمام، وعلى رأس هذه المبررات أسلوب تنويع الوسطاء والدفع نحو تدويل الخلاف، مما يسهل التدخلات الخارجية وما يتبعها من زيارات وعروض وساطة أغلبها يتم في سياق مجاملة الدوحة التي تكافئ أولئك بعقد صفقات كبرى اقتصادية وعسكرية، في ما يعرف بدبلوماسية شراء المواقف.

قلق إيراني من التقارب الأمريكي الأوروبي
كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن المشاورات التي أجراها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مع كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران أخيراً لم تسفر عن بنتائج ملموسة حول ملف الصواريخ الباليستية وسلوك طهران الإقليمي، إلى جانب تعهدات الجانبين في الاتفاق النووي، بالإضافة إلى تصاعد القلق الإيراني من التقارب الأمريكي الأوروبي الحاصل الآن.

وأشارت الصحيفة إلى أهمية الاجتماعات التي عقدها وزير الخارجية الفرنسي، خاصة وأنها تمت بحضور عدد من كبار المسؤولين أبرزهم الرئيس حسن روحاني، غير أن النقطة البارزة بها هي عدم الوصول إلى نتائج ملموسة عنها.

وقالت الصحيفة إن "لودريان أنهى يومه الشاق في العاصمة الإيرانية بمباحثات جرت في مكتب روحاني الذي أعرب عن استعداد بلاده لنسخ نموذج التعاون في لبنان على الملفات الإقليمية، الأخرى وعلى رأسها الملف السوري إلا أنه رهن التعاون بدعم الحكومة المركزية في دمشق"، معتبراً إياه المخرج الوحيد للأزمة السورية.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الفرنسي قوله "لا يزال يتعين عمل الكثير مع إيران بخصوص الصواريخ الباليستية وأنشطتها في المنطقة".

وأضافت أن "إيران بررت لفرنسا البرنامج الباليستي بأنه يأتي ضمن سياسة إيران الساعية إلى التمسك بالردع، وشددت على أن إيران تسع إلى استمرار تطوير هذه الصواريخ ولن تتناول عنها، وهو ما سيعقد الأزمة الإيرانية على الصعيد الدولي".
T+ T T-