الأحد 24 يونيو 2018

عاصمة عالمية للعطاء والإنسانية



تبوأت الإمارات عن جدارة واستحقاق، وعلى امتداد سنوات متتالية، موقع الصدارة كأكبر دولة مانحة للمساعدات الخارجية الإنسانية منها والتنموية، قياساً بالناتج المحلي الإجمالي للدولة، واستحقت أن تكون عاصمة عالمية للعطاء والإنسانية.

وقد جاءت تأكيدات ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بأن يكون عام زايد 2018 قمة العطاء الإماراتي للشعوب الشقيقة والصديقة بمثابة تجسيد للنهج الخير الذي اختارته الإمارات، ورسمه الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤكداً أنه "على الرغم من أن أيام الإمارات كلها خير وعطاء ونماء، إلا أن القيادة الرشيدة خصصت عام زايد لتبني المزيد من المبادرات التي تنهض بالمجتمعات البشرية النامية، وتحقق تطلعات شعوبها في تحسين سبل الحياة والعيش الكريم".

ما يميز المساعدات الخارجية الإماراتية التي تشيد بها التقارير الدولية، أنها تحرص على تلبية احتياجات الشعوب في المجتمعات الهشة، وتعمل على الارتقاء والأخذ بيد المستفيدين منها للاعتماد على أنفسهم دون منة أو تدخل في الشؤون الداخلية، وإنما تحرص كل الحرص على تحقيق هذه المساعدات والمساهمات للأهداف المرجوة منها، وهي النهوض بالإنسان دون تمييز للون أو عرق أو معتقد.
T+ T T-