الثلاثاء 19 يونيو 2018

صحف عربية: زيارة "استثنائية" لولي العهد السعودي إلى بريطانيا

صحف عربية (أرشيف)
صحف عربية (أرشيف)
طالبت حركة حماس مصر بعقد "مؤتمر إنقاذ وطني"، فيما يتصاعد "صراع الزعامات" بين أركان الإخوان في الجزائر.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، يتحضر تنظيم داعش لمهاجمة مدينة القائم، فيما تتزايد الأهمية الاستراتيجية لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "الاستثنائية" لبريطانيا.

حماس تطالب بعقد "مؤتمر إنقاذ وطني"
كشفت مصادر لصحيفة "الحياة" أن حركة حماس الفلسطينية طلبت من مصر عقد مؤتمر إنقاذ وطني في القاهرة، بمشاركة كل الفصائل والمكونات الفلسطينية.

وقالت المصادر إن "الهدف من هذا المؤتمر سيكون وضع استراتيجية سياسية لحماية المشروع الوطني"، وأضافت أن "لدى الحركة قراراً استراتيجياً بإتمام المصالحة في إطار الشراكة الوطنية والتكاتف بغية حماية المشروع الوطني ورفض كل الصفقات والمؤامرات المشبوهة وإفشالها من خلال موقف فلسطيني موحد".

وأشارت إلى أن المسؤولين المصريين أكدوا استمرار دعمهم المصالحة رغم أنها تعاني من تعثر وصفته بعض الأوساط بأنه "موت سريري".

ومن ناحية أخرى كشفت مصادر مسؤولة بالحركة أن مصر أكدت لحركة حماس أنها ترفض في شكل مطلق ما بات يعرف بـ "صفقة القرن" للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، والتي ينوي الرئيس الأمريكي طرحها خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

وكشفت مصادر فلسطينية للصحيفة أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية الوزير عباس كامل أكد لوفد حماس الذي زار القاهرة أخيراً بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، أن مصر ترفض في شكل مطلق الصفقة الأمريكية التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية، وتدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وترفض قرار ترامب اعتبارها عاصمة لإسرائيل.

صراع الزعامات بين إخوان الجزائر
قالت مصادر لصحيفة "العرب" إن الإسلاميين في الجزائر يعملون على الارتباط بالسلطة والعمل تحت جلبابها.

وذكرت المصادر أن هذه التحركات لإخوان الجزائر تتم في إطار خطة يحاولون من ورائها تجنب الصدام مع مؤسسة الجيش، مشيرة إلى أن هذه الخطة عزلت إخوان الجزائر عن الشارع الجزائري ليتفرغوا إثر ذلك للصراعات الداخلية وتصفية الحسابات بين الزعماء، ما أفضى إلى تشكيل أحزاب كثيرة تقوم على الولاء للشخص.

وقال متابعون للمشهد السياسي الجزائري، إن أفضل طريقة لمعرفة تفكير الإسلاميين هي متابعة نشاط عبدالله جاب الله، أحد أبرز الوجوه ذات الخلفية الإخوانية، وقد أسس أكثر من حزب ثم تخلى عنه باحثاً عن حزب جديد سيكون فيه القيادي الذي لا منافس له.

وأشارت الصحيفة إلى أن جاب الله يمثل الجناح الراديكالي في التيار الإخواني بالجزائر، فمنذ سنوات النشاط السري في حقبة الثمانينات والسبعينات من القرن الماضي، وإطلاق جمعية النهضة الثقافية، ظل الرجل متمسكاً بأولويته في قيادة التيار، وبأبوّته للإسلام السياسي في الجزائر، ما أدخله في نزاع مبكر مع الأحزاب الإسلامية الأخرى، كالجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، وحركة مجتمع السلم الحالية (الفرع الأصلي للإخوان).

وقال رفاق سابقون لجاب الله إن "الرجل كان يسيطر على كل كبيرة وصغيرة في الحزب، بما في ذلك التوقيع على أوامر بتكليف بمهمة لسائقي سيارات الحزب".

داعش يتحضر لمهاجمة القائم
عاش سكان قضاء القائم، آخر المناطق التي تحررت من تنظيم داعش، ليلة عصيبة أعادت ذاكرتهم الى أحداث صيف 2014، بعد ورود أنباء عن استعداد التنظيم لشن هجوم واسع بآلاف المسلحين عبر سوريا.

ووفقاً لمصدر أمني في الأنبار تحدث لصحيفة "المدى" العراقية، فإن داعش كان يستعد خلال اليومين الماضيين لشن هجوم بآلاف المسلحين منطلقين من بلدة هجين السورية، التي تقع في أطراف مدينة دير الزور شرق سوريا، على يسار نهر الفرات، تبعد 4 كم عن الحدود العراقية.

وبحسب المصدر، فإن البلدة تحولت إلى ملاذ لكل عناصر داعش الفارين من العراق وسوريا، وما تزال الطائرات الأمريكية وحلفاؤها من القوات الكردية تشن هجمات على تلك المنطقة السورية.

وأضاف المصدر للصحيفة أن "الطائرات التابعة للتحالف الدولي والعراقية حلقت طوال ليلة أول أمس الإثنين فوق مدينة القائم، بعد إطلاق إنذار عسكري، تسبب ببقاء جميع القوات مستنفرة حتى الصباح"، كما قال المصدر إن "عقوبات شفهية وأخرى بالاعتقال صدرت ضد بعض المسؤولين الأمنيين بعد تسريب خبر الهجوم إلى بعض وسائل الإعلام".

ويحذر المسؤولون من خطورة انتقال المسلحين من سوريا إلى العراق، خاصة أنّ هناك شكوكاً بوجود بقايا لداعش داخل الصحراء في الأنبار، التي تحتل مساحة 90% من المحافظة.

زيارة "استثنائية" لمحمد بن سلمان إلى بريطانيا
قالت مصادر دبلوماسية لصحيفة "الشرق الأوسط" إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ستجري لقاءين مع ولي العهد السعودي، في زيارته التي وصفتها بـ"الاستثنائية".

وذكرت الصحيفة أن اللقاء الأول سيكون في مقر رئاسة الوزراء اليوم، والثاني في قصر تشيكرز وهو مقر تريزا ماي الريفي، ما يعكس أهمية هذا اللقاء الثاني فضلاً عن الملفات المطروحة في هذا اللقاء.

وكشفت مصادر دبلوماسية للصحيفة أن الملفات الاقتصادية ستحتل حيزاً مهماً من محادثات الأمير محمد بن سلمان، إذ يعقد على هامش زيارة منتدى رؤساء الشركات السعودية والبريطانية، وأشارت إلى أن ولي العهد السعودي سيلتقي أيضاً مع كبير أساقفة كانتبرس رئيس الكنيسة الانجليكانية، وستكون فرصة لتأكيد حرص السعودية على إشاعة نهج الاعتدال الذي تتمسك به.
T+ T T-