الأحد 24 يونيو 2018

الشيخة فاطمة بنت مبارك تعلن "المرأة على نهج زايد" شعاراً ليوم المرأة الإماراتية 2018

أعلنت رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، أن شعار الاحتفال بالمرأة الإماراتية الذي يصادف الثامن والعشرين من أغسطس (آب) من كل عام سيكون في العام الحالي 2018 "المرأة على نهج زايد".

وقالت في كلمة لها بمناسبة يوم المرأة العالمي ألقتها بالنيابة عنها الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الريم عبد الله الفلاسي، أمام ندوة عقدت اليوم الأربعاء بمقر الاتحاد النسائي الإماراتي في أبوظبي، أن الهدف من هذا الاحتفال هو تسليط الضوء على إنجازات المرأة ولتكريمها على ما بذلته من جهد كبير ومثابرة للوصول إلى الأهداف التي تسعى إليها من تمكين في جميع المجالات المهنية والفنية، وليكون حافزاً أكثر لها لمواصلة مسيرتها الناجحة بكل ثقة.

وأوضحت أن التقدم الكبير الذي حققته المرأة الإماراتية يعود إلى الجهود المخلصة التي بذلها مؤسس الدولة وباني نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في دعم المرأة وتمكينها ثم إلى نهج القيادة الرشيدة في الدولة برئاسة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة االشيخ محمد بن زايد ال نهيان، وأعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات، الذين واصلوا المسيرة وسخروا كل الإمكانيات للمرأة لأن تخطو خطواتها وتتواجد في كل موقع تستطيع الوصول اليه والعمل فيه.

وأكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك أنه انطلاقاً من هذه الرؤية الثاقبة والسياسة الحكيمة استطاعت دولة الإمارات خلال العقود الماضية أن تحقق الكثير من الانجازات التي تعود بالخير على المرأة وعلى أفراد المجتمع كافة.

وأضافت أن المرأة الإماراتية حظيت بدعم ومساعدة فعلية ومساواة كاملة بينها وبين الرجل من جانب القيادة الرشيدة، لذلك فقد تحقق في الإمارات التوازن بين الجنسين، وأصبحت المرأة متواجدة في كل الوظائف الفنية والمهنية، وفي كل القطاعات الحكومية والخاصة واثبتت جدارتها في الدفع بمسيرة التنمية في البلاد إلى مستويات متقدمة.

كما وصلت المرأة الإماراتية إلى أعلى المناصب،  حيث تولت رئاسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، بالإضافة إلى عضويته، وإلى مجلس الوزراء، فهي الوزيرة والمهندسة والطبيبة والمعلمة والمحامية والعسكرية والدبلوماسية ووصلت إلى مزاولة كل المهن الأكاديمية والعلمية، وهي بذلك لم يسبقها أحد في مسيرتها من النساء الأخريات وما زالت جادة في عملها وتواصل النجاح تلو النجاح.

وذكرت "أم الإمارات" أن "يوم الثامن من مارس (آذار) من كل عام الذي خصصته الأمم المتحدة للاحتفال بإنجازات المرأة يدفعنا إلى التأمل في بحث أوجه التعاون بين ابنة الإمارات ونظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة، بهدف تبادل الخبرات بما يساعد المرأة على التمكين في مختلف المجالات".

وأكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك أن الجهود التي تقوم بها هيئة الأمم المتحدة للمرأة لها أثر كبير في تمكين المرأة ومساندتها في الوصول إلى جميع فرص العمل والقطاعات التي تساهم في نهضة بلادها، بالإضافة إلى تخفيف معاناة المرأة والطفل في الدول الفقيرة والدول التي تتعرض شعوبها للحروب والكوارث الطبيعية.

وطالبت الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا الشأن جميع الدول بأن تتعاون مع المنظمة الدولية لتحقيق أهدافها في تمكين المرأة،  مما يجعل من أي مساهمة أو مشاركة ذات قيمة بهدف تحقيق أهدافها الإنسانية، مشددة على ضرورة العمل على نشر ثقافة السلام وتربية الأجيال الجديدة على هذا المفهوم من خلال المناهج الدراسية فى المراحل التعليمية المبكرة، وغرس قيم التسامح الإنساني والتعايش السلمى فى نفوس النشء والأمهات، مضيفة: "إنني أطالب المرأة بأن تبذل كل جهودها بما لديها من خبرات تساعد في تحسين أوضاعها وإتاحة الفرصة لها للتمكين بمختلف أشكاله والمشاركة في مسيرة التنمية في بلادها.

كما أعربت عن تقديرها للدور الذي تضطلع به المرأة الإماراتية في مجالات العمل الخيري والإنساني وتضحياتها من أجل تحسين ظروف وإغاثة المنكوبين،   وحشد التأييد لقضايا المرأة ومحو الأمية ورعاية الطفولة وأصحاب الهمم والأيتام ومناصرة أوضاع المراة التي تعاني من العديد من المناطق.

وأضافت أن المرأة الإماراتية سجلت حضوراً فاعلاً في العديد من المناطق المتأثرة بالكوارث فكانت الأولى وصولاً للضحايا،  خاصةً من النساء والأطفال في مختلف مناطق العالم، وقدمت الدعم والمساندة للأيتام والأرامل والمشردين دون مأوى أو غذاء.

ووجهت الشيخة فاطمة بنت مبارك التهنئة بهذه المناسبة إلى كل امرأة في العالم وكل امرأة على أرض الإمارات، معربةً عن أملها بأن تعيش المرأة في جميع أنحاء العالم حياةً آمنة،  وأن تحصل على الحماية اللازمة والرعاية الضرورية لها ولأطفالها.
T+ T T-