الأحد 24 يونيو 2018

عريقات: حماس ترفض الشراكة الوطنية وتتمسك بالسلطة الموازية

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرصائب عريقات (أرشيف)
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرصائب عريقات (أرشيف)
اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، حركة حماس بالإصرار على البقاء سلطةً موازيةً للسلطة الفلسطينية الشرعية، بإجراءاتها ومواقفها الرافضة للمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني.

وقال عريقات، في تصريحات له اليوم الخميس، إن "حركة حماس تواصل رفض الشراكة السياسية، وتصر على البقاء سلطةً موازيةً بموقفها الرافض للمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني، حماس والجهاد الإسلامي دعيتا خطياً، قبل عام وقبل عامين، من قبل رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية لعقد الوطني إلا أنهما امتنعتا عن الحضور".

وأضاف: "حركة حماس كعادتها تحرف الكلام عن مواضعه، وتبدأ بتخريب الأمور قبل أن تبدأ، لأنها لا تؤمن بالشراكة السياسية وإنما تريد تعدد السلطات"، على حد تعبيره.

وتابع عريقات، أن "حماس تريد سلطة موازية ما يعني تعطيل قيام الدولة الفلسطينية، وأن الحركة خرجت عن الإجماع الوطني بانقلابها في قطاع غزة، وتعطيل المصالحة ورفض تمكين الحكومة في قطاع غزة".

وقال عريقات: "لا يمكن لحماس أن تحتفظ لنفسها بحق الفيتو والاستمرار في الطعن بالشرعية الفلسطينية، كل فصيل يشارك بالمجلس يمكنه أن يطرح أعضاء جدد حيث من الممكن تجديد 80% من أعضاء المجلس".

وأوضح عريقات، أن الأبواب ستبقى مفتوحة أمام حركة حماس إذا غيرت موقفها، لأن القيادة تريد المصالحة والوحدة ولم ولن تغلق الأبواب، لافتاً إلى أن المنظمة لطالما دافعت عن حماس أمام العالم بأسره لكن المطلوب من حماس أن تؤمن بالشراكة السياسية وليس بتعدد السلطات.

وأعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 30 أبريل (نيسان) المقبل، موعداً لعقد اجتماع المجلس الوطني في مدينة رام الله، لكنها لم توجه دعوةً لحماس والجهاد، لحضور هذا الاجتماع، بعد امتناعهما عن حضور الاجتماع الذي انعقد في منتصف شهر يناير (كانون ثاني) الماضي.

واعتبرت حماس، الموعد الذي حددته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لجلسة المجلس الوطني الفلسطيني، خطوة في اتجاه مزيد من التفرد في القرار.
T+ T T-