الثلاثاء 19 يونيو 2018

هذه هي العقوبات السابقة التي فرضتها لندن ضد موسكو في قضايا تجسس

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف)
في ما يلي تذكير بالعقوبات السابقة التي فرضتها بريطانيا ضد روسيا في قضايا التجسس، بعد إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اتخاذ إجراءات عقابية ضد روسيا التي تتهمها لندن بتسميم عميل مزدوج روسي سابق على أراضيها.

- سبتمبر (أيلول) 1971: طردت لندن عدداً قياسياً من الدبلوماسيين والشخصيات الرسمية السوفياتية بلغ 105 أشخاص، بعد رفض موسكو توضيح أنشطة 440 من رعاياها في المملكة المتحدة. وفي إجراء انتقامي طرد الاتحاد السوفياتي 18 بريطانياً.

- سبتمبر (أيلول) 1985: طلبت الحكومة البريطانية من 25 شخصاً في السفارة السوفياتية مغادرة البلاد بعد انشقاق العميل السوفياتي أوليغ غوردييفسكي، أكبر مسؤول في جهاز الاستخبارات الروسية "كيه جي بي" يقع في شباك الغرب. وردت موسكو بطرد 25 بريطانياً، ما دفع بالخارجية البريطانية إلى تنفيذ حملة طرد ثانية طاولت ستة سوفياتيين آخرين، ردت عليها موسكو بطرد ستة بريطانيين من الاتحاد السوفياتي.

- مايو (أيار) 1989: طردت لندن 11 دبلوماسياً وصحافياً سوفياتياً اتهمتهم بالتجسس، وردت موسكو بطرد عدد مماثل من البريطانيين.

- مايو (أيار) 1996: طردت المملكة المتحدة أربعة روس يعملون في السفارة الروسية في لندن، رداً على طرد روسياً أربعة دبلوماسيين بريطانيين اتهمتهم موسكو بالتواصل مع أحد الرعايا الروس يعمل لصالح الاستخبارات البريطانية. وكان من المقرر أن يتم طرد تسعة أشخاص من الجانبين.

- يوليو (تموز) 2007: فرضت لندن قيوداً على منح المسؤولين الروس تأشيرات وطردت أربعة دبلوماسيين رداً على رفض موسكو تسليم اندري لوغوفوي المشتبه به الرئيسي في قضية اغتيال الكسندر ليتفيننكو العميل الروسي السابق الذي انشق وقتل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2006 بمادة البولونيوم 210 المشعة وشديدة السمية.

بدورها طردت موسكو أربعة دبلوماسيين بريطانيين، وعلقت تعاونها في مجال مكافحة الإرهاب وأوقفت منح تأشيرات دخول للمسؤولين البريطانيين.

- يناير (كانون الثاني) 2016: بعد أن خلص تحقيق بريطاني إلى تحميل موسكو مسؤولية هذه القضية، استدعت لندن سفير روسيا وجمدت أصول وممتلكات منفذين مفترضين للعملية هما أندري لوغوفوي وديمتري كوفتون.
T+ T T-