الجمعة 20 أبريل 2018

كيف تتطور لعبة الغماية مع نمو الطفل؟

يختلف هدف اللعبة من مرحلة لأخرى (أرشيفية)
يختلف هدف اللعبة من مرحلة لأخرى (أرشيفية)
الألعاب أفضل وسيلة تعليمية للطفل في سنواته الأولى وأكثرها تأثيراً. وتعتبر لعبة الغماية (الاستغماية) من الألعاب المفضلة للصغار، وهي لعبة قابلة للتطور مع النمو العقلي للطفل وتطور قدرات جسمه. إليك كيف تتطوّر لعبة الغماية لتساهم في تنمية دماغ الطفل:

الغير مرئي. في مراحل الطفولة المبكرة يكون هدف لعبة الغماية أن يفهم الطفل أن الشيء يستمر وجوده حتى لو لم يكن مرئياً. لذلك تعتمد اللعبة على إخفاء الأشياء بواسطة تغطيتها ببطانية أو ملاءه، ويكون على الصغير البحث عن الدمية أو الشيء الذي يحبه.

ظرف المكان. وفي المرحلة التالية من اللعبة يتم إخفاء الدمية بشكل متقن مقارنة بالمرحلة السابقة، ويقوم الأب أو الأم أثناء اللعب بتوجيه أسئلة الطفل مثل: هل بحثت عنها تحت المقعد؟ هل يمكن أن تكون وراء الستارة؟ هل فتشت عنها داخل صندوق ألعابك؟

والهدف من هذه الأسئلة هو تدريب ذهن الطفل على استخدام ظرف المكان، والتفكير في مواضع مختلفة لإخفاء الأشياء عن الأنظار.

الذاكرة. ومع بلوغ الطفل مرحلة ما قبل المدرسة (4- 5 سنوات) تصبح لعبة الغماية تدريباً للذاكرة، فبدلاً من إخفاء الأشياء يتم استخدام أوراق اللعب أو ما شابه ويكون عليه تذكّر موضع كل ورقتي لعب متشابهتين.

كذلك، يمكن لعب هذه اللعبة باستخدام بطاقات عليها أرقام أو حروف بعد أن يبدأ الصغير في تعلمها في المدرسة، لتصبخ لعبة الغماية طريقة لاستذكار هذه الدروس.
T+ T T-