الجمعة 20 أبريل 2018

الصحف الإسبانية: ليلة سقوط كاتالونيا!

هيمن خروج برشلونة غير المتوقع من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد روما، على الصحف الإسبانية، التي أبرزت أيضاً تعرض فريق المدرب الكاتالوني بيب غوارديولا، مانشستر سيتي الإنجليزي، للإقصاء من نفس الدور أمام ليفربول.

وبشريط أصفر حمل عنوان "فشل تام في أوروبا"، قسمت صحيفة ماركا غلافها لقسمين، استعانت في أحدهما بصورة للاعبي برشلونة وعلى وجوههم نظرات خيبة الأمل عقب الهزيمة 0-3 أمام روما، في إياب ربع نهائي "التشامبيونز ليغ"، وصورة أخرى أسفل الصفحة لغوارديولا وهو يضع يديه على رأسه، بينما يتابع من مدرجات الأنفيلد هزيمة فريقه بنتيجة 1-2 أمام ليفربول في نفس الدور.

وفي عنوان جانبي على الصورة الأولى، أبرزت الصحيفة "الكارثة" التي تعرض لها فريق المدرب إرنستو فالفيردي في روما، بعدما كان فائزاً في مباراة الذهاب 4-1 على ملعب كامب نو، واصفة ما حققه الفريق الإيطالي بـ"الانتفاضة التاريخية".

وللصورة الثانية، أوضحت الصحيفة أن "السيتي سجل مبكراً لكن ليفربول لم يترك له خيارات"، مبرزة أن "بيب فقد أعصابه ما دفع الحكم أنطونيو ماتيو لاهوز لطرده"، في إشارة لتعرض المدرب الكاتالوني للطرد عقب اعتراضه على إلغاء هدف لفريقه.

ومن جانبها، اختارت آس عنوان "سقوط الكولي"، في إشارة للقب برشلونة، مبرزة أن "روما كان أفضل من البرسا من البداية للنهاية".

كما نقلت الصحيفة تعليق فالفيردي عقب انتهاء المباراة حين قال إن "مجريات اللعب سارت كما أراد المنافس".

وفي جزء صغير أسفل الصحفة الرئيسية، أبرزت آس أن الحكم الإسباني "ماتيو طرد غوارديولا والسيتي خسر مجدداً" بعد أن خسر ذهاباً أيضاً 0-3.

أما صحيفة موندو ديبورتيفو الكاتالونية فاتشحت بالسواد، واختارت عنوان "السقوط في روما" مع صورة لفالفيردي على يمين الصفحة وأخرى للأرجنتيني ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه أثناء المباراة، على اليسار.

وأضافت الصحيفة أن البرسا "تعرض للإقصاء في ربع النهائي مجدداً بعد أن اكتسحه روما على ملعب الأولمبيكو"، مبرزة أنه "للعام الثالث على التوالي لن يشهد الكامب نو مباراة نصف نهائي" في "التشامبيونز ليغ".

وفي جزء صغير أسفل الصفحة، اختارت الصحيفة صورة صغيرة لغوارديولا وهو يضع يديه على رأسه أثناء متابعة مباراة فريقه أمام ليفربول من مدرجات الأنفيلد، مبرزة "هزيمة السيتي وتعرض غوارديولا للطرد".

بدورها، اتشحت صحيفة سبورت أيضاً بالسواد الذي كسرته بعنوان "فشل ليس له أعذار"، مبرزة أن "البرسا سمح بانتفاضة عليه في مباراة مؤسفة ليخرج من ربع نهائي التشامبيونز ليغ مجدداً".

وفي عنوان فرعي آخر، نددت بأن "فالفيردي أراد مباراة دفاعية، ولم يتمكن من التعامل مع الوضع في الوقت المناسب لتجنب الإقصاء".

وفي أسفل الصفحة، اختارت الجريدة نفس الصورة لمدرب مانشستر سيتي وعنونتها بـ"السيتي يصطدم بماتيو"، مشيرة إلى أن "حكم المباراة طرد غوارديولا بعد أن ألغى لفريقه هدفاً صحيحاً".
T+ T T-