السبت 26 مايو 2018

صحف عربية: 8 خطوات إيرانية للبقاء في سوريا

صحف عربية
صحف عربية
قالت مصادر مسؤولة في المعارضة السورية إن إيران اتخذت 8 إجراءات إيرانية للبقاء في سوريا، فيما تنوي القوى العراقية طرح أسماء مرشحيها لمقاعد الرؤساء في الانتخابات مبكراً.

وتساءلت صحف عربية صادرة اليوم الجمعة عما أن كان لدى تل أبيب رغبة في التصعيد على حدود لبنان الجنوبية، فيما يسعى إخوان اليمن لاختطاف الدبلوماسية لخدمة الأجندات الخارجية.

إجراءات إيرانية في سوريا

قال رئيس "هيئة التفاوض السورية" المعارضة نصر الحريري، في حديث لصحيفة الشرق الأوسط إن "إيران قامت بثماني خطوات ملموسة لتعزيز وجودها في سوريا، بينها إقامة قواعد عسكرية دائمة".

ولفت الحريري في الحوار إلى أن الغارات التي حصلت على مواقع في سوريا ليل الأربعاء الخميس هي "تصفية حسابات بين احتلالين".

وأوضح الحريري أن إيران قامت بثمانية إجراءات لتثبيت بقائها في سوريا وهي: "أولاً، عرقلة الحل السياسي، وثانياً، تجنيس ميليشيات والسيطرة على ممتلكات، وثالثاً، جلب عشرات آلاف الميليشيات الأجانب، ورابعاً، السيطرة على القرار، وخامساً، بناء قواعد عسكرية إيرانية، وسادساً، إقامة مستودعات ومصانع أسلحة، وسابعاً، إبرام عقود اقتصادية لثروات استراتيجية، وثامنا، تجييش وتعبئة طائفية".

واعتبر أن "كل هذا جعل من (رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري) قاسم سليماني حاكماً في سوريا".

وقلل الحريري من أهمية نتائج العمليات العسكرية على الحل السياسي، قائلاً للصحيفة: "في 2013 كانت المعارضة تسيطر على 70% من الأراضي، ولم يتحقق الحل السياسي، والآن يسيطر النظام على 60% من الأراضي السورية، ولم يتحقق الحل السياسي".

وأضاف "الحرب في سوريا ليست بين النظام والمعارضة، ذلك أنه في سوريا ليس هناك شخص ليس ذا صلة بالشعب السوري وجزءاً من الشعب، ونحن في الهيئة التفاوضية لنا صلة ونمثل آمال الشعب ومطالبه".

وتابع الحريري "ثانياً، المسألة السورية ليست مسألة محلية بل إقليمية وأكثر ودولية وأكثر، لذلك فإن تحقيق النظام مكاسب عسكرية لا يعني أن القضايا الأساسية حُلَّت".

الانتخابات في العراق
انتهى اليوم الأول من التصويت الخاص في الانتخابات العراقية، الذي يشمل الجيش والقوى الأمنية والمقيمين في الخارج، وسط تلكؤ ومشاكل في أجهزة العد والفرز الإلكترونية، وفقا لصحيفة المدى العراقية.

وأكملت القوى السياسية العراقية طرح قائمة مرشحيها لرئاسة الحكومة والبرلمان والجمهورية حتى قبل خوض الانتخابات، واحتفظت بأسماء أخرى سرّية لتُطرح كمرشحي تسوية.

ونقلت صحيفة المدى عن مصادر في بعض من الأجهزة والمنظمات الرقابية تأكيدها وجود العديد من المشاكل والخروق التي صاحبت التصويت الخاص، الذي شمل 494 مركزاً انتخابياً للتصويت الخاص بالقوات الأمنية، فيما بلغ عدد الذين يحق لهم التصويت الخاص من الأجهزة الأمنية 943639 ألف ناخب.

وكشفت الصحيفة أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عرض اسم محافظ ميسان علي دواي للمرة الأولى كمرشح لرئاسة الحكومة، وهو المنصب الأهم والأكثر تأثيراً على المستوى التنفيذي.

وقالت مصادر مسؤولة للصحيفة إن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي دخل الانتخابات بقائمة "النصر" منفصلاً عن غريمه ورئيسه في الحزب نوري المالكي، يعد من أكثر الأسماء المرشحة لولاية ثانية، معتمداً على ترويج دوره في إنهاء سيطرة تنظيم داعش على المدن العراقية، وفرض الأمن، وفتح الاستثمارات أمام دول وشركات عالمية، إضافة الى تطوير علاقات العراق مع محيطه العربي.

التصعيد الإسرائيلي
كشفت مصادر مسؤولة لصحيفة الجمهورية اللبنانية أنّ تل أبيب غير راغبة في التصعيد على الحدود الجنوبية، وأنها غير معنيّة بالرد في لبنان طالما أنّ المواجهات محصورة على الجبهة السورية.

وقالت مصادر غربية للصحيفة "إن الرسائل الدبلوماسية والدولية في الداخل والخارج كشفت عن ضرورة إبقاء لبنان محيّداً عمّا يجري من تصعيد في المنطقة، وأملت أن تشهد الايام المقبلة سحباً لفتيل الانفجار".

وأفادت مصادر لبنانية رسمية أيضاً أنه ليس مستبعداً أن يدرس لبنان تقديم شكوى إلى مجلس الأمن حول انتهاك سيادة أجوائه، وذلك ربطاً بالصواريخ التي أصابت بعض المناطق اللبنانية.

وأوضحت المصادر أن التصعيد الإسرائيلي الحاصل الآن صرف الأنظار مؤقتاً بصورة لافتة عن نتائج الانتخابات والمساعي الحثيثة التي تجري لتشكيل الحكومة، الأمر الذي بات واضحاً في ظل تواصل فعاليات الضربات العسكرية.
T+ T T-