الثلاثاء 14 أغسطس 2018

إرشادات لحماية الرضيع من التلوث البيئي

تأكدي من عدم وجود مادة BPA في زجاجات الرضاعة (أرشيفية)
تأكدي من عدم وجود مادة BPA في زجاجات الرضاعة (أرشيفية)
لا يتعلّق الأمر هنا بالنظافة وإنما بمستويات التلوث والسموم التي تنتقل إلى الرضيع عن طريق لمسه للأشياء بشكل مباشر أو غير مباشر. وتوجد هذه السموم في العبوات البلاستيكية، كما قد تحتوي بعض المنتجات على الرصاص. إليك طرق الحد من تعرّض الطفل لهذه السموم:

أجهزة الهواتف والكومبيوتر والأجهزة اللوحية تؤثر سلباً على عملية تطور دماغ الطفل ونموها، ولا ينبغي لهذه الأجهزة أن تدخل غرفة الرضيع
الرضاعة. حليب الثدي أفضل وسيلة لتغذية الرضيع، لأن استخدام الزجاجات يتطلّب مزيداً من النظافة والتعقيم. لكن حتى مع الرضاعة الطبيعية قد تحتاج الأم إلى تخزين حليب الثدي في زجاجة، تأكدي من شراء زجاجة خالية من مادة BPA وهي مادة تعرف باسم ثنائي الفينول أ، وتتكون من مركب اصطناعي يستخدم الكربون لزيادة صلابة البلاستيك، وقد ظلّت هذه المادة مستخدمة لفترة في زجاجات الأطفال حتى تبينت خطورتها وأنها تسبب مشاكل للدماغ والقلب.

الرصاص.
يؤدي التسمم بالرصاص لدى الأطفال إلى مجموعة من المشاكل الصحية مثل فقر الدم والفشل الكلوي وأيضاً تلف أجزاء من الدماغ. يوجد الرصاص في الأثاث والجدران وألعاب الأطفال، وأيضاً في مياه الصنبور والمعلبات الغذائية والتربة، علماً بأن غلي الماء لا يخلّصه من الرصاص. يمكن للأطفال استنشاق غبار الرصاص المنبعث من اللوحات الجدارية، والجدران، والأثاث. لذلك عليك الاستثمار في أثاث خالٍ من الرصاص، والتأكد من حداثة طلاء الجدران وخلوها من الرصاص، وكذلك خلو ألعاب الطفل من هذه المادة السامة. ينبغي أيضاً غسل يدي الطفل بعد اللعب وقبل تقديم الطعام له.

العسل والماء. في الأشهر الـ 6 الأولى من عمر الطفل لا يحتاج الصغير أكثر من حليب الرضاعة الطبيعي أو الاصطناعي. يمكن أن يؤدي تناول المزيد من الماء إلى تسمم الصغير بالرصاص. كما يمكن أن يؤدي العسل إلى نوع نادر من التسمم الغذائي.

الإلكترونيات. مثل أجهزة الهواتف والكومبيوتر المحمول وغير ذلك من الأجهزة اللوحية، كل هذه الأجهزة تؤثر سلباً على عملية تطور دماغ الطفل ونموها. لابد من وجود هذه الأجهزة في غرفة غير التي يلعب فيها الطفل.

العناية بالبشرة. حتى بودرة الأطفال وصابون الطفل يجب أن يكون مصنوعاً من مواد تتحملها بشرة الرضيع الصغير، لأن الكثير منها يحتوي على عطور كيميائية قاسية على جلد الطفل. كذلك راجعي المكتوب على أي عبوة زيت أو بودرة للأطفال، وتأكدي من خلوها من الكحول.

فراش الطفل.
هناك الكثير من التصاميم لأسرّة الأطفال لتمنحهم مزيداً من الراحة، لكن قد لا تكون المواد المصنوعة منها هذه الأسرّة خالية من الرصاص أو السموم الأخرى. يجب أن يكون الفراش (المرتبة) مصنوعاً من القطن بنسبة 100 بالمائة، ولا يدخل البوليستر فيه بأي نسبة، والأفضل أن يكون مصنوعاً من القطن العضوي.  

T+ T T-