السبت 21 يوليو 2018

جبهة النصرة ذراع قطر الإرهابي في سوريا..يحتضر

مسلحان من جبهة النصرة المدعومة قطرياً (أرشيف)
مسلحان من جبهة النصرة المدعومة قطرياً (أرشيف)
يقول معارضون سوريون ومنشقون عن هيئة تحرير الشام إن التنظيم دخل المرحلة الأخيرة من وجوده، قبل زواله حتى دون مواجهات عسكرية.

ويقول المعارضون كتم هوياتهم، إن "السياسة التي اتبعها أبو محمد الجولاني، الرجل الأول في الهيئة التي كانت تسمى جبهة النصرة سابقاً، على مدار السنوات قامت على عزل القيادات وإقصائهم إلى أن وصلت للمرحلة الأخيرة".

وكانت فصائل سورية إسلامية أعلنت في العام الماضي اندماجها تحت مسمى هيئة تحرير الشام ضم جبهة النصرة، وحركة نور الدين زنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين وعدد آخر من الفصائل، تحت قيادة الجولاني الذي كان يتزعم النصرة، بعد عزل "أبو جابر الشيخ".

وتوقع المعارضون انحلال الهيئة قريباً، وخروج المقاتلين منها الأمر ما سيقصيها عن أي مواجهة عسكرياً، مشيرين إلى أن فكرة حل الهيئة كانت مطروحة بين بعض القيادات خاصةً بعد تصنيفها جماعة إرهابية.

ويقول محللون إن قرار حل الهيئة مرتبط بقرار قطري تركي، خاصةً أن الأخيرة باعتبارها ضامنة خفض التوتر في منطقة إدلب معقل الهيئة.

تفاقمت مشاكل الهيئة بعد السياسة التي أقرتها في الفترة الماضية، والسماح بتحكم المدنيين في القيادات العسكرية، مثل تنظيم داعش ما تسبب في تعدد الخصوم، بالتزامن مع انسحابها من مناطق كثيرة كانت تسيطر عليها، وتتالي الهجمات عليها من فصائل كانت إلى فترة قريبة، متحالفةً معها، مثل جبهة أحرار الشام.

وتقول المصادر إن عناصر الهيئة قد تلتحق بفصائل أخرى، في حين سيلتحق عدد كبير آخر بتشكيلات تنظيم القاعدة المختلفة، رافضةً كشف مصير الجولاني المدعوم قطرياً.

وفي الساعات القليلة الماضية كشف الصحافي الأمريكي ثيو بادنوس، الرهينة السابق لدى جبهة النصرة في سوريا لمدة 22 شهراً،  في لقاء مع قناة "العربية"، المخطط القطري لتمويل جبهة النصرة الإرهابية، مشيراً إلى أن جبهة النصرة تختطف رهائن غربيين، ثم تدفع قطر الفدية لتمويلها.

وكشف بادنوس أيضاً أنه اجتمع مع وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، ورئيس المخابرات القطرية، دون ذكر هويته، وأنهما أخبراه بأن قطر اشترطت تسليمه عبر إسرائيل بدل الأردن! وقال إنه علم أثناء الاحتجازه بأن قطر دفعت 20 مليون دولار أمريكي لجبهة النصرة، مقابل الإفراج عنه.

T+ T T-