الإثنين 25 يونيو 2018

أبيات شعرية لعرب وأفارقة في أمسية رمضانية خاصة

استضاف بيت الشعر في دائرة الثقافة في الشارقة، أمسية رمضانية شارك فيها شعراء من الجامعة القاسمية بالشارقة، تضمنت قراءات شعرية في أغراض المديح والمواضيع الإنسانية والاجتماعية والذاتية.

وشارك في الأمسية كل من لعبيدي بوعبدالله من الجزائر، وأحمد الدماطي من مصر، ومامادو كاماتياو من السنغال، وياسين كوليبالي من ساحل العاج، ونور الدين ساوادوجو من بوركينا فاسو وقدمها حمادة عبداللطيف، وذلك بحضور محمد عبدالله البريكي مدير البيت.

واستهل القراءات الشعرية الشاعر الدكتور لعبيدي بوعبدالله بقصيدة جارى فيها قصيدة البردة للبوصيري، وقصيدة أخرى أهداها عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مثمناً دوره الكبير في دعم العلم واللغة والشعر والآداب، وقرأ منها:

عهدٌ على الودِّ قبلَ اليومِ مبرومُ
يالقاسميُّ الذي بالعلمِ موسومُ
إنّي سأمدحُ خُلْقاً قد عُرفتَ بهِ
إنَّ التكلُّفَ في الإطراءِ مذمومُ

أما الشاعر الدكتور أحمد الدماطي فقرأ قصائد وجدانية عبر فيها عن مكنون قلبه ولامس أغراض العتب والوصل والوصف بلغة رشيقة ومما قرأ من قصيدة "سأظلُّ":

سأظلُّ أولدُ في عيونكِ كلَّ يومٍ ألفَ مرهْ
وأظلُّ أحلمُ بالقصائدِ تُطلقُ الأحلامَ حُرّهْ
وأظلُّ يا وطني أُحبُّكِ من أحبَّكِ كيفَ يكْرَهْ
وأظلُّ أجتازُ القوافي أبتغي ريّاً بنظرهْ

وقرأ مامادو كاماتياو  بلغة أنيقة رقيقة قصيدتين الأولى "نسج على منوال كعب" وهي في غرض المديح النبوي، وأهدى القصيدة الثانية بعنوان "مسك ختام الربيع" إلى حاكم الشارقة مثمناً مكرماته التي لا تنتهي في مجالات كثيرة.

وقرأ الطالب ياسين كوليبالي من ساحل العاج مجموعة من القصائد الروحانية والاجتماعية والفخر بالذات، ومن قصيدة "الفتى والشعر" يقول:

لو كان للشعرِ مرقاةٌ إلى القمرِ
لكنتُ أولَ من يرقى من البشرِ
ولدتُ والشعرُ أصواتي أُردّدُهُ
في حضنِ أمي بأعلى صوتيَ النضرِ
أعرني المتنبي صاحب العجبِ
مفتاح أشعارهِ إذ كنتُ في الصِّغَرِ
T+ T T-