الإثنين 25 يونيو 2018

الواقع المعزز وعالم الأثاث .. مزايا وتحديات

الواقع المعزز في ديكور المنزل
الواقع المعزز في ديكور المنزل
قد ينجم عن شراء الأثاث من شبكة الإنترنت مشاكل عديدة، فقد تبدو الأريكة في معرض الأثاث وكأنها صغيرة الحجم، لكن في المنزل تأتي المفاجأة غير السارة، فالأريكة لا تتناسب مع الغرفة. وهنا يظهر الدور المساعد للتقنيات الحديثة، ومنها تطبيقات الواقع المعزز، لكن بعض الخبراء يرون أنها لا تُغني عن المعايشة الحية والتجربة في معرض الأثاث.

ويقوم العديد من منتجي الأثاث والتجار بتطوير وسائل مساعدة للشراء من المنزل، ومنها الواقع المعزز على سبيل المثال، حيث يقوم العميل بتحميل أحد التطبيقات على الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي، وتعرض كاميرا الأجهزة الغرفة على الشاشة، على سبيل المثال غرفة المعيشة المفروشة بالكامل، والتي يجب أن تكون بها الأريكة الجديدة في وقت لاحق.

صورة افتراضية
ويمكن إدراج منتجات الشركات مباشرة في البيئة المنزلية كصورة افتراضية على الشاشة بمساعدة تطبيق الواقع المعزز، ومن هنا يمكن التأكد قبل الشراء من أن قطع الأثاث مناسبة من ناحية الحجم، ومدى تناسقها التصميمي واللوني مع الغرفة وباقي قطع الأثاث.

وعلى الرغم من تأخر تجارة الأثاث عبر الإنترنت، إلا أن الاعتماد على مثل هذه الحلول الجديدة يشهد تزايداً يوماً بعد يوم، وتملك شركة إيكيا العملاقة تطبيقاً يقوم بعرض مختلف المنتجات في صورة ثلاثية الأبعاد ومقاييس دقيقة، كما أن الشركات الصغيرة أصبحت تطور تطبيقات خاصة بها.

لا غنى عن زيارة معرض الأثاث
ومع ذلك فإن خبراء صناعة الأثاث غير مقتنعين تماماً بهذه التقنية، موضحين أن تقنية الواقع المعزز مفيدة، لكنها لا تغني عن زيارة معرض الأثاث، كما أنه لابد أن يشعر العميل بالراحة لقطعة الأثاث، التي سيقتنيها، وفي معرض الأثاث يمكن للعميل تجربة العديد من الأشياء مثل كيفية فتح الخزائن وإغلاقها وأحيانا الجلوس والاستلقاء عليها.

ويتوقع جروس ألبينهاوسين أن تقنية الواقع المعزز يمكن أن تذهب أبعد من ذلك من خلال خلق تجارب مبيعات جديدة وإتاحة عروض خدمة خاصة، ويرى جروتكوب أن معارض الأثاث الثابتة يمكن أن تستفيد من تقنية الواقع المعزز كخدمة تكميلية، خاصة وأن البرامج تقلل الشراء الخاطئ وتزيد من رضا العملاء.
T+ T T-