الإثنين 25 يونيو 2018

نتانياهو: إسرائيل قصفت مقاتلين شيعة تدعمهم إيران في سوريا

بنيامين نتانياهو (أرشيف)
بنيامين نتانياهو (أرشيف)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الخميس، إن إسرائيل هاجمت مقاتلين شيعة مدعومين من إيران في سوريا، معتبراً أن مثل هذا العمل قد يساعد في وقف موجة نزوح جماعي للاجئين السوريين السنة إلى أوروبا.

وكشف مسؤولون إسرائيليون من قبل عن شن عشرات الضربات الجوية في سوريا لمنع ما يشتبه بأنها عمليات نقل أسلحة إلى مقاتلي ميليشيا حزب الله اللبنانية أو إلى قوات إيرانية.

لكن نادراً ما كشف هؤلاء المسؤولون عن تفاصيل بشأن العمليات أو تحدثوا عن استهداف مقاتلين غير لبنانيين.

واتهم نتانياهو إيران بجلب 80 ألف مقاتل شيعي من دول مثل باكستان وأفغانستان لشن هجمات ضد إسرائيل ونشر المذهب الشيعي بين الأغلبية السنية في سوريا. وتساعد إيران دمشق في مواجهة مقاتلي المعارضة في الحرب المستمرة منذ 7 سنوات.

وقال نتانياهو في كلمة أمام منتدى أمني دولي: "إنها توليفة لإعادة إشعال حرب أهلية أخرى، أو ما يجب أن أصفه بالأحرى بحرب عقائدية أو دينية، قد يؤدي اندلاعها إلى دفع ملايين آخرين للذهاب إلى أوروبا وهكذا، وسيؤدي ذلك إلى اضطراب وإرهاب لا نهاية له في الكثير جداً من الدول".

وأضاف نتنياهو: "من الواضح أننا لن نسمح لهم بتحقيق ذلك. سنحاربهم. بمنعنا ذلك، وقيامنا بقصف قواعد هؤلاء المقاتلين الشيعة، فإننا نساعد أيضاً على ضمان أمن دولكم وأمن العالم".

ولم يخض نتانياهو في تفاصيل. وأدى الصراع السوري لنزوح نصف سكان سوريا تقريباً الذين كان عددهم قبل الحرب 22 مليوناً، وتمكن مئات الآلاف من اللاجئين في الوصول إلى أوروبا.

وبموجب اتفاقات توصلت إليها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في الآونة الأخيرة مع مقاتلين سنة بالأساس، غادر مقاتلو المعارضة مناطق حوصرت طويلاً في مقابل خروج سكان شيعة من قرى محاصرة.

وتقول المعارضة السياسية السورية، إن الاتفاقات تهدف إلى إحداث تغيير قسري في التركيبة السكانية وتتعمد إبعاد خصوم الأسد من المدن الرئيسية في غرب سوريا. وتقول حكومة دمشق إن الاتفاقات تسمح لها باستعادة السيطرة على المدن المدمرة وإعادة الخدمات إليها.
T+ T T-