السبت 21 يوليو 2018

صحف عربية: طهران عاصمة الإرهاب العالمي

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
تناول عدد من الصحف العربية تداعيات خطة الهجوم على المعارضة الإيرانية في باريس، والتي أدت إلى اعتقال ستة أشخاص بينهم دبلوماسي إيراني، والتي تزامنت مع جولة الرئيس الإيراني حسن روحاني الأوروبية لإنعاش الاتفاق النووي.

وناقشت هذه الصحف الاغتيالات التي تورط فيها النظام الإيراني في عدة دول أوروبية، في دليل متجدد على أن النظام الإيراني كان ولايزال الراعي الأول للإرهاب في العالم.

أجندة إرهابية 
وقالت صحيفة اليوم السعودية، في افتتاحية بعنوان "الدبلوماسية الإيرانية ودعمها للإرهاب"، إن "تنفيذ الاغتيالات التي تورطت في أتونها طهران في عدة دول أوروبية يشير بوضوح إلى أنها تقوم بتطبيق أجندة إرهابية في كل مكان بما في ذلك عواصم الدول الأوروبية الكبرى، وليس من الأسرار أن حكام طهران يقومون باستغلال الاتفاق النووي مع الدول الأوروبية لارتكاب المزيد من الحماقات التي تهدد الأمن والسلم الاقليمي والدولي".

وأضافت أن "تورط النظام الإيراني في مؤامرة تفجير كانت تستهدف مؤتمراً سنوياً للمقاومة الإيرانية في باريس لا يمثل الأسلوب الأوحد في سلسلة المؤامرات الخطيرة التي يمارسها النظام في كل مكان، فالمؤامرة الأخيرة تشكل إحراجاً للاتحاد الأوروبي وموقفه من الاتفاق النووي المرفوض من قبل واشنطن، إضافةً إلى ذلك فإن النظام ما زال يدعم الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن مهدداً بذلك أمن المملكة وأمن المنطقة، ومزعزعاً استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها، فالنظام الإيراني لا يمثل خطراً على الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية فحسب، ولكنه يمثل خطراً داهماً على كافة دول العالم دون استثناء".

وأضافت الصحيفة: "وصل إرهاب الملالي إلى ذروته داخل المدن الإيرانية نفسها، فالتظاهرات المتواصلة المنددة بالمرشد وزبانيته والمطالبة برحيل نظامهم الإرهابي عن إيران تؤكد أن النهاية الوشيكة أضحت تلاحق النظام، فلا بد والحالة هذه من ممارسة ضغوط دولية ليس من جانب الولايات المتحدة وحدها بل من الاتحاد الأوروبي وكافة دول العالم". 

المعارضة الإيرانية.. أكثر رصانة
ومن جهتها، قالت صحيفة العرب اللندنية، إن "الشكوك في تورط السفارة الإيرانية في فيينا في محاولة تفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس السبت، يُربك جولة الرئيس الإيراني حسن روحاني الأوروبية التي يسعى من خلالها إلى إنعاش الاتفاق النووي".

واعتقلت السلطات البلجيكية والفرنسية والألمانية ستة أشخاص بينهم دبلوماسي إيراني مقره فيينا للاشتباه بضلوعهم في التخطيط لتفجير تجمع لحركة إيرانية معارضة في منفاها بفرنسا السبت، فيما أعلنت السلطات في النمسا رفع صفة الدبلوماسي عن المعتقل الإيراني تمهيداً للتحقيق معه.

وأشارت الصحيفة إلى أن "الاعتقالات تأتي في وقت يصل فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، إلى العاصمة النمساوية فيينا، لحشد الدعم من أجل الحفاظ على اتفاق نووي بات يحتضر بعد انسحاب الولايات المتحدة منه. وشارك في تجمع مجاهدي خلق حليفا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيوت غينغريتش ورودي جولياني، ودعيا إلى تغيير النظام في إيران، وقالا إن هذا الاحتمال بات أقرب من أي وقت مضى بعد سلسلة الإضرابات والاحتجاجات التي شهدتها إيران".

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محدثين: "رغم الجهود التي يبذلها النظام، صار موقف المقاومة على الصعيد الدولي أكثر رصانة بموازاة تصعيد انتفاضة الشعب".

محاولة بائسة 
وبدورها اعتبرت صحيفة عكاظ السعودية، أن "زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى جنيف وفيينا الأوروبية محاولة بائسة لإنقاذ الاتفاق النووي، حيث أعلن التزام طهران بالاتفاق الذي انهار عقب الانسحاب الأمريكي وإعادة فرض العقوبات الصارمة التي بدأت تؤتي ثمارها بانسحاب شركات أمريكية وغربية عملاقة من السوق الإيراني، وهو ما أدى إلى انهيار تاريخي غير مسبوق للعملة الإيرانية".

وقالت الصحيفة: "دفع الارتباك الشديد روحاني إلى الهذيان وتهديد المنطقة إذا حظرت صادرات نفط بلاده، زاعما أنه "لا يمكن تصدیر نفط المنطقة، ولا یُصدر نفط إیران". وقال مساء أمس الأول أمام إيرانيين مقيمين في سويسرا: "ليس بإمكان أمريكا منع صادرات النفط الإيراني"، مضيفاً "إن استطعتم منع صادرات النفط الإيراني، فافعلوا لتروا النتيجة".

سفارت الإرهاب
أما صحيفة الرياض السعودية، فتحدثت عن خطة استهداف تجمع للمعارضة الإيرانية في تقرير بعنوان "سفارات إيران.. وكرٌ للإرهاب ونشرٌ للخراب"، مشيرةً إلى أن "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حذر في أوقات سابقة من التحضيرات الإرهابية للدبلوماسيين وعناصر المخابرات وقوة القدس للنظام الإيراني في الدول الأوروبية".

ولفتت إلى أن "الأجهزة الاستخبارية للدول الأوروبية هي الأخرى أكدت باستمرار في تقاريرها السنوية وبشكل مباشر أن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هدفان رئيسان لوزارة مخابرات النظام الإيراني وقوة القدس الإرهابية. وعقب الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، اتخذ الاتحاد الأوروبي في 29 أبريل (نيسان) 1997 قراراً بطرد عناصر وعملاء مخابرات وأمن النظام الإيراني من الدول الأعضاء للاتحاد وعدم منح الفيزا لهم بدخول هذه الدول".


T+ T T-