الأحد 15 يوليو 2018

صحف عربية: إيران على فوهة بركان سوري

يتنامى العداء في الأسابيع القليلة الماضية بين ضباط الحرس الثوري الإيراني وكبار ضباط الحرس الجمهوري السوري مع استياء العلويين من بناء الحسينيات في الساحل السوري.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الإثنين، فإن السلطات الصينية رفعت العصا بوجه إيران من فيينا، بعد تهديداتها المتكررة بإغلاق أو تعطيل مرور السفن من مضيق هرمز إلى بحر الخليج العربي، طالبة من الاوروبيين تعليق المساعدات إلى طهران حتى تبيان حقيقة التصاريح الإيرانية.

تهريب البشر على الحدود اللبنانية ـ السورية
"تهريب البشر" من لبنان إلى سوريا سوق عمل رائجة، إلا أنها لا تتوقف مع مواسم التشدد الأمني على الحدود. ترتفع تكاليفها فقط. هي متواصلة وسهلة وشبه علنية عبر مجموعة تولاها سماسرة التهريب من مكتب للسفريات إلى سوريا في منطقة صبرا (ضاحية بيروت الجنوبية). المتمركزون هناك داخل المكاتب "النظامية" يصطادون الزبائن، يفاوضونهم على تسلل سهل وآمن ويجملون المغامرة التي قد تقود إلى الموت.

أما الزبائن، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" الندنية، هم في الغالب ممن لم ينجزوا أوراق إقامتهم اللبنانية، ولا يسمح لهم الأمن العام اللبناني بالمغادرة قبل استيفاء رسوم ترتيب أوضاعهم. هنا يأتي دور التهريب عبر الحدود خلسة في سيارة عبر طرق مؤمَّنة وتصل إلى قريتها في ريف حماة مقابل 400 دولار، إلا أن الطريق المقفرة عند الحدود يتضمن تسل جبل حاد بالانحدار عبى مدى 8 ساعات وسط صمت مطبق وظلام دامس.

خلافات عميقة بين الحرس الثوري وضباط قصر الأسد
بحسب مصدر موثوق في دمشق، تتنامى حالة العداء بين ضباط الحرس الثوري الإيراني وكبار ضباط الحرس الجمهوري التابع للنظام السوري، خصوصاً بعد تراجع الدور الإيراني في السيطرة على المناطق الجديدة في جنوبي العاصمة دمشق، بعد أن اتفق النظام وروسيا على الانتشار في الغوطة ومخيم اليرموك وحديثاً على المعابر مع الأردن في إشارة إلى خروج إيران وميليشياتها من توزيع الأدوار.

وذكر المصدر المطلع على ما يجري في أروقة النظام لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن حالة من الاستياء تسود في المناطق الساحلية ذات الأغلبية العلوية، بعد أن حاولت إيران بناء حسينيات، الأمر الذي استنكره رجال دين علويون، معتبرين أنه محاولة لمسح المذهب العلوي في الساحل السوري.

من جهة أخرى، قال ضابط سوري منشق للصحيفة أن عدداً من الضباط السوريين جرت تصفيتهم، بينما تم تغييب البعض الآخر في الآونة الأخيرة في ظروف غامضة، خصوصاً أولئك الذين نفذوا هجمات بالكيماوي وغاز السارين، "خشية من فتح تحقيقات دولية في ظل محاولة المحاكم الأوروبية التحقيق عن جرائم الكيماوي".

الكويت تستعد لأزمة "هرمز"
قالت مصادر حكومية لصحيفة "الأنباء" الكويتية، إن الكويت لديها خطة احترازية كاملة الأركان تتضمن بدائل وسيناريوهات متعددة في حال تصاعد التوتر القائم بين إيران وأميركا وينذر بتهديدات لطريق الملاحة البحري في مضيق هرمز والذي يعتبر المنفذ الرئيسي للصادرات والواردات الكويتية، وتتضمن الخطة المقترحات التالية:

1- تدعيم المخزون النفطي الاستراتيجي الخارجي.
2- استخدام ناقلات النفط العملاقة كمحزونات مؤقتة، أو تفريغ السلع والمنتجات غير النفطية في موانئ على طول البحر الأحمر أو بحر عمان.
3 - رفع العلم الأميركي على الناقلات الكويتية: وهي ما تسمى بخطة «الأعلام» وهي التي نفذت خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية.

وأشارت مصادر نفطية دولية إلى أن هناك مقترحات وضعت من قبل لتنفيذها في حالات الطوارئ منها خط الكويت - الفجيرة الذي يبلغ طوله نحو 1480 كم، مما يدعم إمكانية بناء خط يشمل الخليج بكامله.

"لكمة صينية" في الخاصرة الإيرانية
كشف مصدر دبلوماسي إيراني، أن الصين فاجأت طهران، في اجتماع فيينا الذي خصص لبحث مصير الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، بـ"مواقف معاندة"، بعد تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز، وعرقلة إمدادات الطاقة من دول الخليج.

وأكد المصدر الرفيع المستوى لصحيفة "الجريدة" الكويتية، أن الصينيين طلبوا من الأوروبيين تعليق حزمة الضمانات الاقتصادية للإيرانيين لمواجهة العقوبات التي ستفرضها واشنطن بحلول أغسطس (آب) المقبل، حتى توضح طهران مغزى حديث الرئيس حسن روحاني وقادة الحرس الثوري، بعرقلة تصدير جميع دول الخليج للنفط.
T+ T T-