السبت 21 يوليو 2018

الأردن: رئيس الحكومة الجديد يتجاهل نواب الإخوان

رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في لقاء مع ممثلي الأحزاب (أرشيف)
رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في لقاء مع ممثلي الأحزاب (أرشيف)
على عكس لقاءاته مع الكتل النيابية الأخرى، لم يقطع رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز أي وعود، ولم يتشاور في لقائه بكتلة ما يسمى "الإصلاح" النيابية التابعة لجماعة الإخوان في أي قضية تخص الثقة بحكومته.

ويجري الرزاز منذ أيام لقاءات مع الكتل النيابيه لإقناعها ببرنامج حكومته، والحصول على ثقتها، خاصةً أن حكومته تقدمت ببيانها الوزاري الإثنين الماضي، وتنتظر التصويت على الثقه في نهاية الاسبوع المقبل.

وحسب مصادر مطلعة  سيطرت على "لقاء الرزاز مع نواب كتلة الاصلاح الإخوانية المجاملة، ولم يجد الطرفان ما يبحثانه، ما يؤشر على أن الرزاز لم يحمل أي وعود لنواب الكتلة، في ظل توتر العلاقة بين الإخوان والدولة الأردنية منذ سنتين بسبب رفضهم الترخيص".

وحاولت جماعة الإخوان التقرب من الحكومات الأردنية المتعاقبة لتخفيف الضغط عليها، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، ما أدى إلى تراجع شعبية الجماعة، بما في ذلك بين كوادرها، بسبب مواقفها غير الشعبية، خاصةً أنها لم تشارك في الاحتجاجات الأخيرة على الضريبة وأسعار المحروقات قبل نحو حوالي شهر، والتي أسقطت حكومة الدكتور هاني الملقي، أملاً في مصالحة مع الحكومة.

ولم تتجاوز حصيلة لقاء الرزاز بنواب الإخوان المجاملة المتبادلة، ما أثار حنق النواب، ودفع زعيم الكتلة النائب عبدالله العكايلة إلى التلميح بأن نواب الإخوان لن يمنحوا الحكومة الجديدة ثقتهم، مضيفاً في تصريح لوسائل الإعلام المحلية: "كان على الرزاز التشاور مع النواب قبل تشكيل الحكومة لاعتماد وزرائها".

وانتقد العكايلة اللقاء بشدة، معتبراً أنه" لم يكن للتشاور، بل كان من باب البروتوكول والمجاملة".


T+ T T-