الأربعاء 19 سبتمبر 2018

صحف عربية: "حزب الله" يسعى للهيمنة على القطاع المالي

أكد رئيس وزراء اليمن أن الأفكار التي طرحت من أجل الوصول إلى سلام كانت ناقصة بكون الحلول غير مكتملة بالإضافة إلى اصطدامها بعراقيل حوثية.

وبحسب صحف عربية صادرة اليوم الجمعة، فإن حزب الله عمد خلال الفترة الأخيرة إلى زيادة عدد المصارف سعياً للحصول على فرصة للسيطرة على الجهاز المصرفي في لبنان ما يمكنه من التهرب بطرق ملتوية من العقوبات المالية عليه.

غريفيث أصاب وأخطأ
قال رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، إن المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث قدم أفكاراً لحل الأزمة اليمنية "أصاب في بعضها وأخطأ في بعضها الآخر"، مشيراً إلى أن "عملية السلام في اليمن معقدة، والوصول إليها يبدأ بتمثل المرجعيات وينتهي بها".

وأضاف بن دغر في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن غريفيث "كان يريد حلاً جزئياً في مدينة الحديدة، وقد أخبرناه بأن الحل الجزئي إذا لم يرتبط ويؤسس لحلول دائمة وشاملة وعادلة للأزمة فلن يكتب لها النجاح". وأضاف أن المبعوث الدولي "كان يريد وقفاً لإطلاق النار، وقد أخبرناه بأننا لا نستطيع قبول ذلك ما لم يقبل الحوثيون إجراءات عسكرية وأمنية تسبق الحلول السياسية. أخبرناه بأن هناك حاجة مثلاً إلى إجراءات لبناء الثقة كأن يطلق سراح كل المعتقلين، لكن الحوثيين رفضوا".

"حزب الله" يسعى للهيمنة على القطاع المالي
أعربت مصادر مصرفية لبنانية عن قلقها من الضغوط التي يتعرض لها رئيس جمعية المصارف اللبنانية جوزيف طربيه من قبل "حزب الله" بهدف ضم شخصيات محسوبة على الحزب الى صفوف الجمعية، لاتاحة الفرصة لادارة دفة الجهاز المصرفي اللبناني.

وقالت المصادر لصحيفة "السياسة" الكويتية إن مجالس إدارة المصارف الصغيرة والمتوسطة تتشكل من أغلبية شيعية ملحوظة تتعاطف مع "حزب الله"، مشيرة إلى أن هذا الأمر كان من شأنه أن يتيح للحزب إمكانية التعامل مع العقوبات المالية بشكل فعال وبطرق غير قانونية.

الصدر يحرّك وحداته عسكرية
علمت صحيفة "الحياة" اللندنية أن وحدات عسكرية من مجموعة "سرايا السلام" تابعة لمقتدى الصدر تلقت أوامر بالاستعداد للتحرك باتجاه مدينة البصرة، فيما هدد الصدر بـ"موقف لا يخطر في الأذهان يزلزل عروش الفاسدين والطائفيين"، فيما رأى مراقبون أن تحرك الصدر قد يُبرر بحماية المتظاهرين الذين يتعرضون إلى إطلاق نار خلال احتجاجاتهم.

وكان المحتجون أحرقوا أمس في البصرة مكاتب حزبَي "الدعوة" و"المجلس الأعلى الاسلامي" ومنظمة "بدر"، كما هاجموا مبنى تابعاً لتلفزيون "العراقية" الرسمي ومبنى الإدارة المحلية في البصرة.

صمت أممي عن 189 صاروخاً حوثياً
على الرغم من تعرض المملكة لـ189 صاروخاً باليستياً إيرانياً حوثياً، منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن، والتي أوقعت نحو 112 قتيلاً مدنياً وأصابت المئات، إلى جانب تدمير ممتلكات مواطنين ومقيمين، خاصة في الحد الجنوبي، إلا أن كل تداعيات الاعتداءات الغاشمة، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية"، لم تحرك الضمير الأممي الذي يصمت كثيراً ويندد على استحياء، نادراً، إضافة إلى تجاهله الدور الإيراني في استمرار الحرب، وتأجيج الصراع، ودعم طهران المستمر للحوثيين، فيما يملأ الدنيا ضجيجاً إذا استهدف التحالف أي أهداف حوثية.
T+ T T-