ضياء الدين علي يكتب: قطر.. خطر

ضياء الدين علي يكتب: قطر.. خطر

24- أبوظبي

في مناسبات متفرقة عديدة منذ تاريخ 2 ديسمبر 2010 الذي تم فيه إعلان فوز قطر باستضافة مونديال 2022 لكرة القدم، وحتى يوم أمس الذي شهد قرار المقاطعة العربية لها من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعمها للإرهاب.. اندلعت عواصف وأعاصير كثيرة على خلفية أن هذه الاستضافة وراءها مؤامرة دولية وفضائح رشى تورطت فيها دول وحكومات، وليس فقط مؤسسات واتحادات وأعضاء في تنفيذية الفيفا.  

مصطفى الآغا يكتب: الرؤية الثاقبة

مصطفى الآغا يكتب: الرؤية الثاقبة

24- أبوظبي

لو اتفقنا على أن القيادة في الإمارات، منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، أنتجت بلداً نهض بسرعة الصاروخ، خلال أقل من أربعين عاماً، وبات إحدى أكثر الدول تطوراً في العالم، وما كان هذا ليحدث لولا الرؤية الثاقبة لقيادته الراحلة والحالية.  

محمد البادع يكتب: "خبطة" مارادونا

محمد البادع يكتب: "خبطة" مارادونا

24- أبوظبي

نحن أكثر من ندرك قيمة الانفراد الصحافي، أو السبق، أو "الخبطة"، أو المانشيت.. كلها مسميات لنبأ عاجل، لكنه رغم أهميته ورغم قيمته، يظل ساعات يخصك وحدك، وتلك هي القيمة الحقيقية للانفراد، لا سيما في هذا الزمن الذي أصبح كل من فيه إعلاميين، وتعددت المنصات والنوافذ الإعلامية، من المواقع إلى "السوشيال ميديا"، وحتى إلى التليفون، الذي أراه منصة إعلامية هائلة، ربما تسبق ما عداها.  

"مدربنا" الذي لا نعرفه

"مدربنا" الذي لا نعرفه

أحمد حافظ

حتى هذه اللحظة لا أعرف لماذا يصر مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، على التكتم بشكل مبالغ فيه حول حقيقة واسم المدرب الجديد الذي سيقود "الأبيض" خلال تصفيات كأس العالم بروسيا 2018؟.  

مصطفى الآغا يكتب: دراما إماراتية

مصطفى الآغا يكتب: دراما إماراتية

24- أبوظبي

كمراقب ومتابع لدوري الخليج العربي، أستطيع التأكيد أن الجولة قبل الأخيرة ورقمها 25، كانت بالنسبة لي من أجمل وأمتع وأقوى ما شاهدت في كرة الإمارات منذ سنوات طويلة.