السبت 17 نوفمبر 2018
موقع 24 الإخباري

سفيرالإمارات في تونس: افتعال قصة الانقلاب "هدفه ضرب العلاقات الثنائية بين البلدين"

سفير الإمارات في تونس سالم عيسى القطام الزعابي (أرشيف)
سفير الإمارات في تونس سالم عيسى القطام الزعابي (أرشيف)
نفى وزير الداخلية التونسي المقال لطفي براهم، وسفير الإمارات بتونس، الخميس، مزاعم عن تخطيط براهم لقيادة "انقلاب" في تونس، بمساعدة الدولة الخليجية.

وفي تصريح لإذاعة موازييك إف إم الخاصة قال سفير الإمارات بتونس، سالم عيسى القطام الزعابي، إن "استقرار تونس من استقرار الإمارات، وأمن تونس من أمن الإمارات، وهذا الذي يُثار عن الانقلاب، هدفه ضرب العلاقات الثنائية بين البلدين".

ولفت السفير في تصريحاته إلى وجود "أطراف تريد التشويش وتوتير هذه العلاقات" بين البلدين الشقيقين.

وقال الزعابي: "لا يمكن لأي مسؤول إماراتي أن يلتقي بأخر في دولة أخرى إلا بموافقة السلطات الإماراتية" نافياً الأخبار عن لقاء بين مسؤول أمني إماراتي ووزير الداخلية المقال، مؤكداً حرص الإمارات على دفع التعاون الاقتصادي مع تونس، التي تمثل خياراً لا رجعة فيه، رغم بعض التعقيدات الإدارية التي يعرفها هذا التعاون في الوقت الحالي.
 
ومن جهته قال وزير الداخلية السابق لطفي براهم، في حديث مع الإذاعة نفسها: "موضوع الانقلاب.. التهمة خطيرة.. وتجاوزت كل الحدود".

وأقيل براهم من منصبه في 6 يونيو (حزيران) بعد ثلاثة أيام من غرق مركب كان يقل نحو 180 مهاجرا غير شرعي، تونسيين وإفريقيين، أبحروا من سواحل جزيرة قرقنة شرقي تونس، وحاولوا عبور البحر المتوسط إلى السواحل الأوروبية.

وقال لطفي براهم إنه أقام دعوى قضائية ضد كل من الصحفي الفرنسي "نيكولا بو" ومكتب قناة الجزيرة القطرية بتونس بسبب ترويجهما لقصة "الانقلاب" المزعوم.

وكتب نيكولا بو على صحيفته الإلكترونية "موند أفريك" (عالم إفريقيا) تقريراً قال فيه إن وزير الداخلية التونسي التقى في نهاية مايو (أيار) الماضي بجزيرة جربة التونسية، مسؤولاً أمنياً إماراتياً رفيعاً لترتيب "انقلاب" في تونس.

ونفى لطفي براهم اللقاء أو الاتصال بأي مسؤول إماراتي أو من أي دولة أخرى، في تلك الفترة، التي كان فيها على رأس عمله في تونس العاصمة، مضيفاً أن صاحب التقرير الصحافي الفرنسي نيكولا بو زار تونس منذ أكثر من شهر ونصف، والتقى أشخاصا "يسمّون أنفسهم مدوّنين".

وقال إن هؤلاء جزء من "شبكة من المدونين معروفة بمضايقة المؤسسة الأمنية والعسكرية" في تونس.

وأشار براهم في تصريحاته إلى نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي من المحسوبين على الإسلاميين، خاصةً من حركة النهضة، لإفساد المناخ السياسي والتأثير على مكافحة الإرهاب، قائلاً:  "نشر هذه الإشاعة ليس الأول في تونس، هدفها التأثير سلباً على السياحة، كما أن توقيتها مدروس، وهناك صفحات معروفة وبعض النواب إلى اليوم، لم يقتنعوا ويعيدون ويؤكدون الأمر، أي التخطيط للانقلاب، من حركة النهضة ومن غيرها".

وتابع براهم أن هذه الادعاءات: "ليست جديدة ولها أكثر من سنتين، وتحديداً منذ أن بدأنا نسجل نجاحات أمنية في مكافحة الإرهاب". 
T+ T T-