الثلاثاء 23 أكتوبر 2018

"قاطعو الرؤوس" عبر التاريخ: مرضى نفسيون يشغّلهم الطغاة ثم يتخلصون منهم

ببرودة أعصاب، وقف مغني الراب السابق المعروف باسم "الجهادي جون" مع سكينه، وقطع رأس رهينته الأمريكية، فيما كان رفاقه في داعش يصوّرن المشهد بهدوء. السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل مشاهد للفيديو المذكور، هو كيف يمكن لأي شخص طبيعي أن يشارك في جريمة تقشعّر لها الأبدان كأنها أمر عادي؟ وهل يحمل قطع الرؤوس دلالات سياسية وتاريخية أم هو مجرّد ذهان داعشيّ، وصل مؤخراً إلى حد الدعوة لتعليم الأطفال جز الرقاب؟

في هذا الفيلم، استعراض لنظريات علم النفس عن قاطعي الرؤوس، وعن أبرز قاطعي الرؤوس في التاريخ.
T+ T T-