الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 / 14:58
أعلنت مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان ومجلس أبوظبي للتعليم، بالشراكة مع منظمة "التعليم للجميع" الأمريكية، تبني وإطلاق المبادرة الأولى من نوعها على مستوى دولة الامارات، وهي مبادرة "علِّم لأجل الإمارات"، لاجتذاب أفضل خريجي جامعات الدولة، من جميع التخصصات للقيام بالتعليم في المدارس الحكومية، لمدة عامين بعد تخرجهم، وقبل انضمامهم لقطاعات ومؤسسات العمل المختلفة حسب تخصصاتهم.
الدكتورة أمل القبيسي: هذه المبادرة ستسمح لطلبة إمارة أبوظبي، تحت مظلة مجلس أبوظبي للتعليم من اكتساب أفضل المهارات والخبرات، بل والإلهام أيضاً، من أفضل خريجي الدولة من الكفاءات الوطنية المتخصصة، الذين تمكّنوا من أن يحوزوا على شرف خدمة الوطن من خلال الانضمام لسلك التعليم
وتهدف المبادرة بغاياتها النبيلة لاستقطاب أفضل المواهب الشابة والكفاءات الوطنية من خريجي جامعات الدولة، لتأهيلهم كقياديين للمساهمة في تطوير أداء طلاب المدارس، والارتقاء بجودة التعليم، وأن يكونوا مصدر إلهام وقدوة ومثلاً أعلى للطلبة بتميزهم وأخلاقياتهم، وهو ما سيخدم الأهداف الاستراتيجية الطموحة للمجلس، ورؤية إمارة أبوظبي لتوطين قطاع التعليم، بانضمام أفضل الكفاءات من مختلف التخصصات.
كما سيتيح البرنامج للخريجين بأن يبدأو مسيرتهم المهنية بخدمة وطنهم، كنوع من رد الجميل وترجمة للخدمة المدنية في أرقى صورها، من خلال أحدى أنبل المهن في العالم، والتي ستثري من خبراتهم العملية.
وأثنت الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان على المبادرة قائلة "إن هذه المبادرة تتوافق تماماً مع العمل المنهجي لمؤسسة سلامة بنت حمدان لتطوير وتمكين الجيل القادم من القادة الإماراتيين من المعارف والمهارات والخبرات، التي ستمكنهم من المساهمة في تطوير نظامنا التعليمي، وتضعنا في مقدمة الابتكار في السياسات التربوية".
شراكة
ومن جهتها قالت مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتورة أمل القبيسي "إننا كمجلس أبوظبي للتعليم نفخر بشراكتنا الاستراتيجية مع مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان الرائدة في تبني ودعم العديد من المبادرات الاستراتيجية الهامة الوطنية في مجال التربية والتعليم، والثقافة والفنون والآداب والتراث، ومن أهمها اليوم "علّم لأجل الامارات "، هذه المبادرة الرائدة والأولى من نوعها في دولة الامارات، التي في مضمونها تهدف إلى تطوير عدد كبير من القياديين المتميزين من أبناءنا الخريجين من التخصصات المختلفة، وترجمة المعنى السامي لرد الجميل لوطنهم، والمساهمة في تنمية الأجيال الجديدة كنوع من الخدمة المدنية ذات الإطار الوطني".
وأضافت القبيسي أن "هذه المبادرة ستسمح لطلبة إمارة أبوظبي، تحت مظلة مجلس أبوظبي للتعليم من اكتساب أفضل المهارات والخبرات، بل والإلهام أيضاً، من أفضل خريجي الدولة من الكفاءات الوطنية المتخصصة، الذين تمكّنوا من أن يحوزوا على شرف خدمة الوطن من خلال الانضمام لسلك التعليم، وأيضاً ستسمح للخريجين اكتساب خبرات ثرية متنوعة في القيادة والإدارة والتواصل والتعليم والتربية، من خلال التواصل والتفاعل مع مجتمع المدرسة الذي سيساهمون فيه خلال مسيرتهم المهنية، مشيرة إلى أن القيمة المعنوية الكبرى تكمن في منح الخريجين الجدد الفرصة، لرد الجميل لأوطانهم وممارسة أفضل معاني المواطنة الصالحة في أرقى صورها".