لم تسجل عليه إدارة المدرسة أو معلموه أي تأخر أو غياب، على الرغم من انشغاله بتدبير شؤون الحياة لأسرته (عكاظ)
الأربعاء 14 يناير 2015 / 14:09
يشعر سبعيني سعودي بالسعادة الغامرة خلال تلقيه العالم على مقاعد الدراسة في الصف الأول متوسط، لدرجة لم يتغيب يومياً عن المدرسة على الرغم انشغاله بتدبير شؤون الحياة لأسرته.
وبحسب صحيفة عكاظ السعودية، لم يتمكن النمري من مواصلة الدراسة بعد إنهاء دراسته المرحلة الابتدائية، ثم عمل موظفاً في شؤون الأوقاف بالسعودية ثم مدير تعليم الطائف.
غير أنه بعد تقاعده عانى كثيراً فتعلم على الآلة الكاتبة، وحين سمع أن مدرسة في محافظة الطائف السعودية تدرس الكبار، أسرع إلى الالتحاق بها بداية العام، ووجد الاهتمام منهم، مبيناً أنهم دربوه على الحاسب الآلي كما كُلّف أستاذ الحاسب بالعناية به، فكان يختصه بحصص إضافية ليعلمه الحاسب الآلي ومبادئه.
وقال النمري: "لم ألتحق بالمدرسة رغبة في الشهادة بعد أن كبر سني، ولكني أريد أن تحفني الملائكة بأجنحتها فحرصت إلى تعلم العلوم الشرعية مع العلوم الطبيعية، وقد عقدت العزم على إكمال مشواري، فقد وجدت الاهتمام والرعاية من جميع المعلمين، ولم تشهد علي المدرسة أي غياب، فالمعلمين يعاملونني كأب وليس كدارس مما زادني حباً للمدرسة".