الخميس 9 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

دمية تخرج من قصة إماراتية لتجذب الصغيرات في معرض أبوظبي للكتاب

دمية "ريم" لقصة الكاتبة الإماراتية د.فاطمة المزروعي بطة ريم - (تصوير وائل اللادقي)
دمية "ريم" لقصة الكاتبة الإماراتية د.فاطمة المزروعي بطة ريم - (تصوير وائل اللادقي)
استطاعت كاتبة قصص الأطفال الدكتورة فاطمة المزروعي، جذب الصغار كالعادة لركنها في معرض الكتاب 2015، بمفاجأة مميزة هذه المرة، حيث استقرت بجانب قصتها الجديدة "بطة ريم"، دمية جميلة بدت كأنها خرجت من دفتي كتابها.

وأقبلت الصغيرات على اقتناء القصة والدمية التي تمثل شخصية "ريم" في كتاب د.المزروعي، والذي يحكي ببساطة قصة موجهة للطفل من ما بعد سنة إلى 5 سنوات، تراعي فيه نفسية الطفل وحصيلته اللغوية.

وتميزت القصة بالتركيز على الهوية الإماراتية حيث تحصل ريم على حناء في راحتي يديها، ليظهر شكل أقرب للبطة.

وتقول المزروعي: "لا يكتب كثيراً لمرحلة ما بعد الروضة، وهناك بناء نفسي ولغوي دقيق يجب مراعاته، لذا قدمت هذا الكتاب الذي يركز على الصورة، ومنها يستمع للحكاية فتهلق بذاكرته أكثر خاصة بمعانيها".

وعن تقديمها الكتاب مرفقاً بدمية لشخصيته، تقول: "أنا أحب الدمى، وكنت أخيطها بنفسي في صغري، واليوم أحياناً أتنازع وأطفالي عليها، ووجدتها فكرة مناسبة لنقل هذه المحبة والمتعة للصغيرات، لجعل القصة أكثر إثارة للاهتمام، لتحاكي معها العالم".

وقدمت المزروعي كتاب "بطة ريم"، بالإضافة لـ "دراجة أحمد" المرفق بملصقات ورسوم وألعاب تعليمية خلال المعرض، مع عدد من قصص الأطفال التي اشتهرت بها وحققت نجاحاً على مدى السنوات الماضية، مثل "مغامرات القرد الصغير"و "هند تضيع قصصها"، و "كيف تصطاد فكرة".

ومن الجدير بالذكر أن كتب المزروعي تتميز برسوم حالمة بلمسة إماراتية واضحة للفنانة فاطمة البستاني، اختارتها المزروعي بعناية.











T+ T T-