مسجد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (أرشيف)
مسجد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (أرشيف)
الأربعاء 8 يوليو 2015 / 13:01

قصة جامع| بالصور: "محمد بن زايد" مجمع حضاري للتسامح بقبة تضم 32 نافذة ملونة

24- أبوظبي- أحمد الخطيب

تعتبر المساجد في دولة الإمارات، من المعالم الدينية والحضارية الهامة التي أنشئت بحرفية معمارية متميزة، وضمت مراكز ثقافية وتعليمية دينية غنية بالمعارف وأصول الفقه، حيث حرصت الدولة على العناية بالمساجد بجعلها منارة للعبادة فشيدتها بتصاميم إسلامية عريقة ونفذتها بطرق بناء حديثة وهادفة، وأنشأت المساجد صديقة البيئة كما سجل بعضها مراكز عالمية في مساحتها وخدماتها وأهميتها، وينشر 24 قصة نشأة 30 مسجداً منها خلال شهر رمضان المبارك.

يقع مسجد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي شيد عام 1985، في منطقة المشرف بالعاصمة أبوظبي، ويمتاز الجامع بالطراز الإسلامي العثماني المميز.






يضم المسجد، أربع مآذن مزخرفة من الداخل والخارج، وواجهته تمتاز بأقواس عثمانية مرفوعة على أعمدة خرسانية مزدوجة، وأكثر ما يلفت في تصميمه الخارجي هو القبة الرئيسية التي تحيط بها 32 نافذة مرصعة بزجاج أزرق وأصفر وأبيض، وتبرز البراعة الهندسية  في بناءه الداخلي بعدم وجود أعمدة تتخلله رغم اتساع صحنه، فسقفه مرفوع على سعة مساحته، وهو مدعم بشكل هندسي مخفي.





يتسع المسجد لنحو 2000 مصل، ويعتبر مجمع حضاري للتسامح الديني في الدولة، حيث يأتي موقعه وسط  عدد من الكنائس، وهي كنيسة أندروز الأنجليكانية، وكنيسة القديس جوزيف، والكنيسة الإنجيلية ، وبات يعتبر تحفة معمارية وواحداً من المشروعات الكبيرة المكملة لجماليات المدينة، فيما يضم مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم للذكور والإناث.