الثلاثاء 23 أكتوبر 2018

من يعيد الأمل إلى "الأمة العيناوية"؟





تتروى الإدارة العيناوية في اختيار مدربها العتيد، القادم لخلافة الروماني أولاريو كوزمين، الذي تعتبره بعض جماهير الزعيم "خائناً"، بداعي امتطائه صهوة "فرسان الرئاسة".

بدأ الأمر بالتذمر من رحيل كوزمين، لكنه سرعان ما تحول إلى مطالبة بإيجاد مدرب بديل، يلبي طموحات عشاق "البنفسج"، ويكسر شوكة الروماني "الهارب" بأول لقاء يجمع العين بالأهلي، في كأس السوبر الإماراتي.

البرازيلي براغا يوقع رسمياً للعين .. نبأ سر شريحة كبيرة من جماهير "الزعيم"، كيف لا، وهو من قاد الجزيرة إلى تحقيق لقبي الدوري الكأس عام 2011، ولم يخسر طوال مسيرته مع "فخر أبوظبي" سوى في 3 مباريات؟

وبعد أيام، ظهر "مكر" براغا، مفاوضات ظاهرها جدي من المدرب البرازيلي، وفي باطنها "ابتزاز" لناديه الحالي فلومينينسي ليجدد عقده بسعر يناسبه أكثر، وهو ما أدركته الإدارة العيناوية وغضت نظرها عنه.

الثعلب الأورغوياني خورخي فوساتي يطل على الساحة من جديد، فإدارة "البنفسج" تفاوض بطل آسيا مع السد القطري عام 2011، وهو اسم استساغته معظم الجماهير العيناوية، لكنه رحل من دون معرفة السبب.

بدأ اليأس يتسرب إلى جبال "الزعامة"، فالفريق عاد للتدريبات، وبدأ تحضيراته للموسم المقبل، لكن من دون مدرب، وكلما مر يوم زاد القلق، واستمر التساؤل، من هو مدرب "الزعيم"؟

لنتشارك التفكير قليلاً مع زملاء "العمدة"، مجرد لحظات تأمل بحال الانتقالات الحالية، خاصة سجال التعاقدات الدائر بين العين والأهلي.

الأهلي يخطف كوزمين من العين .. وبمبدأ العين بالعين اقتلع العين دياكيه وخالد عيسى من فك الأهلي... هما أخوان لكنه الاحتراف..

ترددت أنباء بعد رفض الإسباني كيكي فلوريس تجديد عقده مع "فرسان الرئاسة"، أن وكيل أعماله اجتمع بالإدارة العيناوية بغية التوصل إلى اتفاق يقضي بتوليه مهمة تدريب الفريق، لكن سرعان ما تلاشت سحابة فلوريس، فهل تعود مجدداً لتمطر أملاً على "الأمة العيناوية"؟ أم يكون مدرب النصر السابق والتر زينغا هو المخلص؟ أم يعود اسم الثعلب فوساتي ليتصدر عناوين الصحف؟

أسماء نتداولها. قد تصيب أو تخيب. أيام قليلة. وينكشف المستور.
T+ T T-