فيتات تونسيات في سوريا (أرشيف)
فيتات تونسيات في سوريا (أرشيف)
السبت 21 سبتمبر 2013 / 20:48

تونس تنتفض ضد "جهاد النكاح" في سوريا

قررت وزارة المرأة التونسية إطلاق حملات إعلامية ضد "جهاد النكاح" في سوريا، وذلك بعد سفر تونسيات إلى هذا البلد وعودتهن إلى تونس حوامل من أجانب يقاتلون ضد الجيش السوري النظامي.

وزارة المرأة: نستنكر الفتاوى الصادرة عن بعض الدعاة المتطرفين، بما شجّع على هذا الفعل، ونندد بهذه الممارسات النكراء التي تمثل خرقاً صارخاً للقيم الدينية، والأخلاقية

وحذرت الوزارة في بيان من "خطورة هذه الممارسات الغريبة، وتفاقم عدد حالات الشابات (التونسيات) اللاتي اشتركن في ما يسمى "جهاد النكاح" وتبعاته على أوضاع الأسرة والمجتمع" في البلاد، دون إعطاء احصائيات".

وقالت الوزارة: "سنطلق حملة إعلام وتوعية وتثقيف تتوجه إلى النساء والعائلات، لإشعارهن بخطورة مثل هذه الممارسات حتى لا تتحول إلى ظاهرة اجتماعية".

وأضافت "نستنكر الفتاوى الصادرة عن بعض الدعاة المتطرفين، بما شجّع على هذا الفعل، وندد بهذه الممارسات النكراء التي تمثل خرقاً صارخاً للقيم الدينية، والأخلاقية التي ينبني عليها المجتمع التونسي، ولكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من قبل الدولة التونسية والقوانين الجاري بها العمل في البلاد".

إفشال المخططات
وتابعت وزارة المرأة التونسية قائلةً: "ندعو كل من له علم بأية حالة من الحالات التي من شأنها أن تسيء إلى أطفالنا أو نسائنا إلى إشعار السلط المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة". 

وأَضافت "سنتعاون مع الهياكل الحكومية وغير الحكومية المعنية بهذه المسألة، من أجل إيجاد الحلول الملائمة لإفشال كل المخططات التي تشجع هذه الممارسات لدى الشباب من الجنسين".

وأكدت الوزارة على أنها ستنظم حلقة تفكير تضم مختلف الهياكل المعنية ومكونات المجتمع المدني للتعريف بخطورة هذه المسألة، ودعوة مختلف هذه الأطراف لتحمل مسؤولياتها من أجل درء هذه الممارسات".

يذكر أن وسائل إعلام تونسية أفادت، أخيراً، أن مئات من التونسيات سافرن إلى سوريا من أجل جهاد النكاح، وأن كثيرات منهن حملن من مقاتلي "جبهة النصرة".

وعلى صعيد متصل، قال وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، الخميس الماضي، خلال جلسة مساءلة أمام البرلمان: "التونسيات اللاتي يسافرن إلى سوريا يرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي".