الجمعة 27 نوفمبر 2020
موقع 24 الإخباري

إنفوغراف 24: في ذكرى مجزرة الغوطة.. التاريخ الكيماوي للنظام السوري

يصادف اليوم الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة الغوطة الشرقية (21 أغسطس/آب 2013)، التي استخدم فيها نظام الأسد السلاح الكيماوي، وراح ضحيتها أكثر من 1400 شخص.

ومنذ اندلاع الحرب شهدت سوريا عدة هجمات بالأسلحة الكيماوية، وُجهت أصابع الاتهام بارتكابها إلى قوات النظام السوري.

وفيما يلي أبرز الهجمات التي استخدم فيها السلاح الكيمياوي في سوريا، منذ اندلاع الأزمة في البلاد: 

عام 2013 (مجزرة الغوطة الشرقية):
- 21 أغسطس(آب) 2013: هجوم بالأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قرب دمشق أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص. المعارضة تتهم النظام بشن الهجوم بالغازات السامة.

- نهاية أغسطس(آب): الولايات المتحدة تعلن عن "شكوك قوية" بأن النظام مسؤول عن الهجوم الذي أوقع 1429 قتيلاً، بينهم 426 طفلاً.

- 16 سبتمبر(أيلول): الأمم المتحدة تنشر تقريراً لخبرائها الذين حققوا في الهجوم، يتضمن "أدلة واضحة" على استخدام غاز السارين.

لكن قبل يومين، أدى توقيع اتفاق أمريكي-روسي في جنيف حول تفكيك الترسانة الكيماوية لسوريا إلى إبعاد خطر ضربات كانت تعتزم واشنطن وباريس توجيهها لنظام دمشق "لمعاقبته".



عام 2014 (حماة وإدلب):

- 10 سبتمبر(أيلول): محققو منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يؤكدون أن غاز الكلور استخدم كسلاح كيماوي بشكل "منهجي ومتكرر" في قرية كفرزيتا في محافظة حماة(وسط) والتمانعة وتلمنس في إدلب (شمال غرب).

- في نهاية أغسطس(آب): اتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة النظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية "على الأرجح الكلور" ثماني مرات في غرب البلاد.

واتهمت واشنطن ولندن وباريس جيش النظام السوري بشن هجمات بغاز الكلور منذ 16 شهراً. لكن بالنسبة لروسيا حليفة دمشق، ليس هناك أدلة ثابتة على ضلوع النظام.



عام 2015 (الخردل في مارع):
- وقعت ثلاثة هجمات بالأسلحة الكيماوية شمال غرب محافظة إدلب.

- ورد في تقرير للأمم المتحدة في أكتوبر(تشرين الأول) عام 2016، أن "مروحيات تابعة للحكومة السورية ألقت براميل تحوي غاز الكلور على المنطقة(شمال غرب إدلب)".

- 25 أغسطس(آب): ناشطون سوريون ومنظمات طبية تؤكد أنها وثقت هجوماً بالسلاح الكيماوي طال عشرات الأشخاص في 21 من الشهر نفسه في مارع، أبرز معقل للمعارضة المسلحة في محافظة حلب (شمال).

- 5 نوفمبر(تشرين الثاني): خبراء في الأسلحة الكيماوية خلصوا للمرة الأولى إلى أن غاز الخردل استخدم في 21 أغسطس(آب) في مارع، كما قالت مصادر في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.



عام 2016 (سراقب وحلب):
- 2 أغسطس(آب): المرصد السوري لحقوق الانسان يفيد بإصابة 40 مدنياً على الأقل بينهم أطفال بحالات اختناق بعد "هجوم بغاز الكلور"، استهدف بلدة سراقب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة على مسافة 50 كلم جنوب حلب.

- 12 أغسطس(آب): باريس تبدي "قلقها حيال معلومات" أفادت عن وقوع هجوم كيماوي على حلب في 10 من الشهر، أسفر عن أربعة قتلى وعشرات الجرحى.

- 21 أكتوبر(تشرين الأول) 2016: مجلس الأمن يتسلم تقريراً سرياً للجنة تعرف بـ"الآلية المشتركة للتحقيق" يخلص إلى أن النظام السوري شن هجمات بغاز الكلور على ثلاث بلدات هي قميناس (16 مارس/آذار 2015)، وتلمنس (21 أبريل/نيسان 2014)، وسرمين (16مارس/ آذار 2015)، في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.



عام 2017 (مجزرة خان شيخون):
- 3 أبريل(نيسان): قصفت طائرات سورية مخزناً للذخيرة في بلدة خان شيخون في محافظة إدلب، مما أدى إلى وقوع 100 قتيل، معظمهم من الأطفال، ونحو 400 مصاب.

ووجهت أصابع الاتهام للحكومة السورية من أكثر من طرف دولي بتنفيذ هجوم كيماوي، وهو ما نفته دمشق.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية المعارضة بتخزين أسلحة كيماوية في مخزن الأسلحة الذي تعرض للقصف، مما أدى إلى انفجار المواد الكيماوية وانتشار الغازات في الأجواء.

- 7 أبريل(نيسان) 2017: قصفت الولايات المتحدة الأمريكية مطار الشعيرات العسكري رداً على الهجوم الكيماوي.


قبل مجزرة الغوطة:
- 23 يوليو(تموز) 2012: النظام يقر للمرة الأولى بامتلاك أسلحة كيماوية، ويهدد باستخدامها في حال حصول تدخل غربي، لكن ليس ضد الشعب.

- 20 أغسطس(آب) 2012: الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يعلن أن استخدام مثل هذه الأسلحة أو حتى نقلها يعتبر تجاوزاً لـ"خط أحمر".

- لم تكن مجزرة الغوطة الشرقية في 21 أغسطس(آب) 2013، هي المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الأسلحة الكيماوية، فقد سبق له أن استهدف مدن ومواقع سورية أخرى قبل هذا التاريخ. حيث قام النظام باستخدام السلاح الكيماوي للمرة الأولى ضد حي "البياضة" في حمص بتاريخ 23 يناير(كانون الأول) 2012.

- استخدم النظام السلاح الكيماوي في قصف عدة مناطق ومدن سورية أخرى قبل أغسطس(آب) 2013 "في ريف دمشق (العتيبة وعين ترما وداريا وبلدة الطيبة)، والشيخ مقصود في حلب، وسراقب في إدلب، وجوبر ومخيم اليرموك في دمشق".



ووثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان، "33 هجوماً بالغازات السامة في الفترة الممتدة من 23 ديسمبر(كانون الأول) 2012، إلى 27 سبتمبر(أيلول) 2013، أي أن النظام استخدم الكيماوي 30 مرة على الأقل أمام أنظار العالم، ومع ذلك لم يبذل أحد أدنى جهد لمنعه من استخدامه بشكل واسع وتنفيذه لمجزرة رهيبة في الغوطتين في أغسطس(آب) 2013".

ويرى محللون ومتابعون أن "تراخي الإدارة الأمريكية والدول الغربية، في التفاعل مع هذا الانتهاك الخطير الذي قام به النظام، بدءاً باعترافه الصريح بملكيته للسلاح الكيماوي، وتمييع قضية استخدامه بين إنكار وطلب تحقيق، دفع به لشن هجومه الكبير على بلدات الغوطة الشرقية ومعضمية بريف دمشق، في أغسطس (آب) من العام 2013".






T+ T T-