الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

مشروع "كلمة" يحتفي باليوم العالمي للترجمة

احتفاءً باليوم العالمي للترجمة الذي يوافق 30 من سبتمبر(أيلول) كل عام، ينظم مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية، تحت شعار "ليست الترجمة كلمات تنقل، بل ثقافة تفهم" وهي مقولة للكاتب الإنجليزي المعروف انتوني برجس.

تهدف الفعاليات إلى تسليط الضوء على إنجازات مشروع "كلمة" باعتباره واحداً من مشاريع الترجمة الرائدة في العالم العربي، ولعب دوراً هاماً في إحياء حركة الترجمة من خلال ترجمة نحو 1000 كتاب في شتى مجالات المعرفة عن نحو أكثر من 13 لغة عالمية حية.

وبهذه المناسبة، ينظم مشروع "كلمة" بالتعاون مع مركز دلما مول فعالية ثقافية ترفيهية لجمهور المول، وذلك يوم السبت القادم الموافق 30 سبتمبر، خلال الفترة من الساعة 5:00-8:00 مساء، ويشارك في هذه الفعالية مركز الأطفال في قطاع المكتبة الوطنية بدائرة الثقافة والسياحة، وتقدم الفعالية مجموعة من الأنشطة الترفيهية تتضمن: جلسات قرائية للأطفال لقراءة مجموعة من إصدارات "كلمة" المترجمة، ورشة أعمال يدوية، ورشة تزيين "كب كيك"، لعبة تلوين وتركيب اللوحة الرملية، مسابقة ترجم كلمة واحدة، جلسات تصوير، ومسابقات لاختبار معلومات الجمهور ينال فيها الفائزون هدية من كتب "كلمة"، حيث رصد المشروع نحو 1000 كتاب سيتم توزيعها على الفائزين والمشاركين.

وفي السياق نفسه، ينظم مشروع "كلمة" بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات العربية المتحدة ، ندوة بعنوان "الترجمة والإبداع في الألفية الجديدة"، وذلك يوم الإثنين القادم الموافق 2 أكتوبر(تشرين الأول)، في مقر الجامعة بمدينة العين. يتضمن جدول أعمال الندوة ثلاث جلسات حوارية تناقش وتستعرض مجموعة من المحاور تندرج تحت عناوين: دور مشروع كلمة في دعم حركة الترجمة، حركات الترجمة في العالم العربي، مناهج الترجمة في الجامعات العربية، تحديات الترجمة في الألفية الجديدة، الترجمة والتلاقح الثقافي، مشكلات الترجمة التحريرية والشفوية، حقل دراسات الترجمة في العالم العربي، دور الترجمة بين نقل المعرفة وإنتاج الثقافة، الترجمة والإبداع العلمي، معضلات الترجمة الآلية، أهمية الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية، مشكلات الترجمة التخصصية، آفاق الترجمة السمعبصرية، أخلاقيات الترجمة وعمل المترجم.

وقال عبدالله ماجد آل علي، مدير إدارة المكتبات في قطاع دار الكتب: " تعتبر جهود تطوير حركة الترجمة أحد المهام الأساسية لدائرة الثقافة والسياحة الرامية إلى إثراء الساحة الثقافية العربية، وتعزيز مساحات الحوار بين مختلف الحضارات. ويعد مشروع "كلمة" ثمرة فاعلة لهذه الرؤية، وأحد أهم ركائز الاستراتيجية العامة للدائرة، الساعية إلى رفد المكتبة العربية بالمزيد من الكتب في مختلف حقول المعرفة وتعزيز صناعة النشر".

ويتعاون مشروع "كلمة للترجمة" في هذه المبادرة مع كل من دلما مول، وذلك من خلال تنظيم الفعالية الترفيهية الخاصة بالأطفال، بالتعاون مع قطاعات الدولة ومؤسساتها، بالإضافة إلى جامعة الإمارات لتنظيم ندوة بعنوان "الترجمة والإبداع في الألفية الجديدة"، والتي تنسجم محاورها مع جهود مشروع كلمة الرامية إلى تطوير ممارسات الترجمة وإيجاد الحلول لمشكلات الترجمة، والتحديات والعقبات التي تواجه المترجمين.

ومن جهته قال بوبندر سنج المدير العام لدلما مول والمدير المالي كما ورد في البيان: "يسعدنا أن نكون جزءاً من هذه الفعالية الثقافية التي تدعم بادرات الدولة الخاصة بالقراءة، ونحن في دلما مول نحرص على توطيد الشراكات مع المؤسسات الحكومية، وأن يكون لنا دوراً فاعلاً في دعم المبادرات والأنشطة الوطنية التي تخدم المجتمع، وتضفي الحيوية على تجربة التسوق في المول وتتيح للزوار الفرصة لقضاء وقت ممتع ومفيد".

يذكر أن فكرة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة (30 سبتمبر) تعود للاتحاد الدولي للمترجمين (IFT) والذي تم تأسيسه في عام 1953. أطلق الاتحاد فكرة الإحتفاء باليوم العالمي للترجمة كيوم معترف به رسمياً في العام 1991، وذلك للإحتفاء بالمترجمين في جميع أنحاء العالم ولتعزيز مهنة الترجمة في مختلف الدول. وتعتبر الإحتفالية فرصة لعرض الإنجازات التي تحققت في مجال الترجمة وإلقاء الضوء على التحديات والتجارب الناجحة.
T+ T T-