الإثنين 15 أكتوبر 2018

السياحة الصحراوية وجهة رئيسية لزوار الإمارات من نوفمبر حتى أبريل المقبل

تنشط في دولة الإمارات اعتباراً من مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى منتصف أبريل(نيسان) المقبل أنشطة الترفيه الصحراوي على مستوى الدولة وذلك بالتزامن مع موسم الشتاء الذي يشهد انخفاضاً في درجات الحرارة، لتكون بذلك الصحراء الوجهة السياحية الأولى للمواطنين والمقيمين والزائرين من الخارج بشكل خاص حيث تتزايد بحسب مكاتب سياحية أعداد الوافدين للدولة والذين ترتكز حجوزاتهم في المنتجعات الصحراوية والبرامج الترفيهية البرية.

وأوضح مكتب الإمارات للسياحة والسفاري في أبوظبي أن "العديد من السياح الأجانب في دولة الإمارات ترتكز حجوزاتهم على الأنشطة البرية كوجهة أسا سية فور وصولهم إلى الدولة للاستمتاع بأجواء الصحراء، بعيداً عن صخب المدينة وضوضائها، لا سيما أن هذه الفترة من العام تمتاز بالطقس المعتدل والبارد الذي بدوره يشجع السياح على التوجه نحو الرحلات الصحراوية التي تتضمن العديد من الأنشطة المختلفة للبحث عن المرح والتسلية".

وبين المكتب أن "رحلات السفاري الصحراوية تضمن العديد من الفعاليات، مثل القيادة المثيرة على الكثبان الرملية، وركوب الجمال، ومشاهدة غروب الشمس وقيادة الدرجات الرملية بالإضافة إلى تناول المأكولات العربية وغيرها من الأنشطة التي لا تتوفر في العديد من البلدان في العالم، فالإمارات دولة عملت على خدمة السياحة الصحراوية ونظمتها بشكل جاذب".

أهم الوجهات
من جانبه أكد مكتب صحراء أبوظبي أن "من أهم الوجهات التي تستقطب أعداداً متزايدة من السياح الأجانب في الإمارات هي الصحراء، وذلك لما تتميز به الدولة من صحاري فريدة ومخدمة بشكل متكامل"، لافتاً إلى أن  "نسبة إشغال الرحلات الصحراوية وصلت إلى ذروتها فالحجوزات مكتملة حتى أبريل (نيسان) مع إقبال الوفود السياحية".

وأوضح المكتب أن "هذا النوع من السياحة يأتي في المركز الأول ضمن مطلب السياح الأجانب خلال فصل الشتاء، في حين يتراجع الإقبال عليها، في فصل الصيف بفعل ارتفاع درجة الحرارة الغير مناسبة لارتياد الصحراء".

الطلب على الرحلات
وفي ما يتعلق بالسياحة المحلية أكد مكتب المغامرات العربية للسياح في أبوظبي أن "الطلب على رحلات السفاري من قبل المواطنين، طفيف جداً مقارنة بالسياح الأجانب، إذ أن معظمهم يرتادون الصحراء بواسطة سياراتهم الخاصة مع عائلاتهم وأصدقائهم، دون الحاجة للجوء إلى المكاتب السياحية لتوفير هذا النوع من الرحلات، على الرغم من أن السفاري السياحية تتضمن العديد من الأنشطة المختلفة".

ورأى المكتب أن "السياحة الصحراوية تلعب دوراً رئيسياً في دعم القطاع السياحي في الدولة، حيث تحتل مكانة هامة كونها تتميز عن غيرها من الوجهات السياحية، مشيراً أن سياحة الصحراء ليست موسمية، وهي على مدار السنة، إلا أن العديد السياح يفضلون خوض هذه التجربة من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أبريل (نيسان) نتيجة اعتدال الطقس".
T+ T T-