الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

بعد تزايد أعداد "العزاب"... قريباً كاميرات وحواجز في مناطق الألعاب بحدائق أبوظبي

طالب مواطنون ومقيمون في إمارة أبوظبي، بتشديد الرقابة على مناطق الألعاب الخاصة بالأطفال في المتنزهات والحدائق العامة، وذلك نظراً لتزايد تواجد العزاب في محيطها دون أي مبرر لذلك، ومن جهتها أكدت بلدية مدينة أبوظبي عبر 24 أنها ستعمل قريباً على وضع حواجز منفصلة تحدد مواقع الألعاب بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة في الحدائق العامة سواء كانت مغلقة أو مفتوحة.

وتفصيلاً، أعرب المواطن محمد الحوسني عن استيائه من تزايد تواجد العزاب في محيط مناطق الألعاب، لافتاً أن الحدائق العامه مفتوحة للجميع وبها أماكن مخصصة للشواء واللعب والتنزه، مما يعني أن لا مبرر لتوجه بعض العزاب لمناطق لعب الأطفال، مؤكداً أنه يحرص على مراقبة أطفاله عند التنزه وشعر بإنزعاج شديد في أحد المرات عندما لاحظ وجود عامل يتوسط منطقة اللعب ويراقب الأطفال دون ان يسأله أحد عن سبب تواجده بقربهم.

تشديد الرقابة
وقال الحوسني: "بما أن أبواب الحدائق مفتوحة للجميع في ابوظبي، يجب تشديد الرقابة على منطقة الألعاب في جميع المنتزهات، تجنباً لوقوع أي خطر على الأطفال المتواجدين في هذه الساحات، ليستطيع جميع الأهالي الحصول على تنزه آمن دون أي قلق".

ومن جانبها أكدت ريم الظاهري أنه "على الرغم من وجود العديد من رجال الأمن في الحديقة، ألا أنهم لا يتخذون أي إجراءات أمنية، ضد التجمعات الغير مبررة حول منطقة الألعاب، ولا يكترثون بوجودهم، إذ أن الأمر بات مريباً وغير مطمئن، مما يستدعي توعية رجال الأمن للحفاظ على سلامة الأطفال".

تشديد الحماية
وأوضحت أن "تشديد الحماية على ساحات ألعاب الأطفال مهمة للغاية كونها تتعلق بأمن وسلامة وراحة الأطفال وهم يستمتعون بالألعاب دون أي مضايقات خارجية قد تؤثر عليهم وعلى ذويهم سلبياً".

وطالب حسين الفلاسي الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة في محيط هذا النوع من الأماكن، مثل تركيب كاميرات المراقبة، أو تخصيص رجل أمن يردع أي أفعال مريبة، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه الإجراءات سيكون لها دور فاعل في منع أي حوادث قد تقع.

ضعف نظام الرقابة
وأوضح الفلاسي أنه "يمنع طفله من اللعب في الحدائق نتيجة ضعف نظام الرقابة الأمنية فيها، ولوجود العديد من التجمعات الغير مبررة لأشخاص عزاب حول هذه الأماكن".

فيما طالبت مريم علي، القائمين على مراقبة الحدائق بتسجيل ملاحظات الأهالي خاصة وأن مسألة تواجد العزاب في محيط مناطق لعب الأطفال باتت أمراً ملاحظاً في أكثر من متنزه، وهو ما يؤثر سلباً على التنزه الهادئ، يجب أن تكون المناطق محددة بأسوار أو تخضع لرقابة خاصة.

البلدية ترد

ومن جانبها أكدت بلدية أبوظبي أن "الدخول للحدائق العامة متاح للجميع ومواقع ألعاب الأطفال فيها موزعة على حسب الفئات العمرية"، وفي ما يتعلق بالإجراءات الأمنية أوضحت البلدية أنه سيتم العمل مستقبلاً على وضع حواجز منفصلة تحدد ساحات الألعاب والسماح فقط للأطفال بالتواجد داخلها، في حين جاري التنسيق مع مركز التحكم والمتابعة لتركيب كاميرات مراقبة في الحدائق العامة سواء كانت مغلقة أو مفتوحة للحفاظ على سلامة مرتادي الحدائق.

رجال أمن ومفتشين
ولفتت البلدية إلى "تواجد رجال االأمن بشكل دائم على مداخل الحدائق، حيث يعملون على منع التجمعات حول مناطق ألعاب الأطفال، كما يوجد مفتشين تابعين لمراكز البلديات للمساعدة في منع تلك التجمعات".

وأكدت البلدية أن توفير مشرفين لتنظيم وتوفير الخصوصية حول مواقع الألعاب سيساهم في زيادة الإقبال من الأسر والأطفال على مواقع اللعب والاستمتاع وقضاء ساعات من المرح والسعادة، حيث ستكون الحدائق قد أدت الغرض اللازم في توفير الأمن والسلامة للأطفال لقضاء أمتع اللحظات.
T+ T T-