الأربعاء 17 أكتوبر 2018

صحف عربية: القيادة الفلسطينية تبحث ردها على قرار القدس

تبحث القيادة الفلسطينية ردها هذه الأيام على قرار ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، فيما تتصاعد الأزمة داخل تونس بقوة عقب تزايد الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم السبت، يقترب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من الانضمام إلى تحالف الحشد، فيما يتنفس شرق الموصل الحرية مجدداً.

قرار القدس
تبحث القيادة الفلسطينية في اجتماعها غداً، في رام الله، الرد المناسب على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكشفت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير لها، إن بين الخيارات التي سيتم بحثها خلال الاجتماع، الذي يستمر يومين، تعليقاً محتملاً لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة العبرية، الذي يعود إلى 1988.

وقالت الصحيفة إن هذا يعني وفي حال حصوله، إعادة النظر في أحد الأسس التي بنيت عليها اتفاقات وجهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، الأمر الذي يترك تداعيات مدمرة على عملية السلام برمتها.

ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد المجدلاني، قوله إن لجنة سياسية قامت بصياغة توصيات عدة لتقديمها إلى المجلس غداً، مشيراً إلى أن "من بينها بحث إمكانية تعليق الاعتراف بإسرائيل"، مضيفاً أنه "لا يمكن للجانب الفلسطيني أن يبقى الطرف الوحيد الملتزم بالاتفاقيات الموقعة، بينما الطرف الآخر (إسرائيل) لا يلتزم بها وينتهكها منذ سنوات".

أزمة تونس
قالت مصادر تونسية مسؤولة لصحيفة العرب، إن الحكومة لا تستطيع التراجع عن زيادة الأسعار ولا عن الترفيع في نسبة الضرائب، وقال مسؤولون حكوميون للصحيفة إن هدفهم القادم هو المضي في الحرب على الفساد وتشديد الرقابة لمنع الاحتكار ومقاومة زيادة التجار في أسعار مواد حيوية أخرى دون اتفاق مسبق مع الحكومة.

وكشفت أن حكومة يوسف الشاهد وجدت صعوبة كبيرة في التواصل مع الآلاف من الشبان الذين تظاهروا في عدة مدن تونسية مطالبين بحلول جذرية لأزمة البطالة، وبالتراجع عن الزيادات التي تثقل كاهل الطبقات الفقيرة والمهمشة، والبحث عن حلول أخرى أكثر فاعلية.

وقالت مصادر مسؤولة للصحيفة إن لقاء الأحزاب والمنظمات الموقعة على وثيقة قرطاج المقرر اليوم سيكون محوره الاحتجاجات التي شهدتها مناطق مختلفة وكيفية التفاعل مع مطالب المحتجين.

واستبعدت المصادر وجود نية للبحث عن رئيس حكومة جديد لخلافة الشاهد بسبب الأزمة التي خلفتها القرارات التي اتخذتها حكومته، مشيرة إلى أن الحكومة كانت تنفذ ما جاء في قانون المالية الذي صادق عليه البرلمان بمختلف أحزابه بما في ذلك الجبهة الشعبية، التي تتظاهر ضد القانون.

الانتخابات العراقية
لم يكن متوقعاً أن تنتهي المهلة القانونية لتسجيل التحالفات السياسية ويبقى رئيس الوزراء حيدر العبادي متردداً في حسم وضعه الانتخابي، وقالت صحيفة المدى في تقرير لها إلى عجز العبادي عن تحسين وضعه ضمن ائتلاف دولة القانون الذي يقوده حزب الدعوة برئاسة خصمه نوري المالكي.

وكشفت الصحيفة عن عدم حسم رئيس الوزراء البقاء ضمن قائمة حزب أو الترشح ضمن قائمة أخرى مقربة منه، ودفع هذا الإرباك الذي سببته حيرة العبادي بمفوضية الانتخابات إلى إبقاء باب التحالفات موارباً رغم إعلانها انتهاء مهلة تسلم طلبات التسجيل الخميس الماضي.

ويبدو أن ضغوطاً ما نجحت بفسح المجال أمام تفاهمات اللحظات الأخيرة، لكي يحسم رئيس الوزراء أمره، قبل يوم الأحد، بين البقاء في دولة القانون، أو الانضمام إلى تحالف الحشد الذي يعد قائمة مطالب ستكلف العبادي الكثير من رصيده الانتخابي.

شرق الموصل 
وعلى الضفة الغربية من دجلة، لا يزال الدمار شاهداً على قساوة المعارك ضد الإرهابيين في الموصل، لكن، عند الضفة الأخرى من النهر، يستأنف السكان حياتهم عازمين على تعويض ما فات في القسم الأقل تضرراً من ثاني أكبر مدن العراق.

وعرضت صحيفة الحياة آراء الكثير من العراقيين ممن أعلنوا صراحة عن كسرهم لما وصفه بحاجز الخوف، وقالت الصحيفة أن هذه العبارة يكررها السكان، ولا سيما النساء والشباب، مصرين على بث روح جديدة من الحرية في المدينة التي يعرف عنها أنها محافظة، وأصبحت بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، معقلاً لتنظيم القاعدة، قبل وصول داعش.

وعرضت الصحيفة أجواء الحرية التي يعيشها الآن الكثير من العراقيين قائلة إن أبناء الموصل يتنفسون هذه الحرية بثبات، خاصة عقب تطهير المدينة من المنظمات التخريبية المختلفة. 
T+ T T-