السبت 20 أكتوبر 2018

تونس: مباحثات الخروج من الأزمة تنتهي دون اتخاذ إجراءات ملموسة

السبسي يجتمع مع أطراف الحكومة التونسية (تويتر)
السبسي يجتمع مع أطراف الحكومة التونسية (تويتر)
عقد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم السبت، اجتماعاً مع الأحزاب الحاكمة وأهم منظمات المجتمع المدني لبحث سبل الخروج من الأزمة بعد الاضطرابات الاجتماعية التي غذتها إجراءات تقشف.

وشارك في الاجتماع بشكل أساسي حزب نداء تونس وحزب النهضة الحاكمين. واستمر الاجتماع نحو ساعتين ولم تعلن في ختامه أية إجراءات ملموسة.

وقالت رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (منظمة أصحاب العمل)، وداد بوشماوي، إنه تم التطرق "للوضع العام في البلاد والإصلاحات خصوصاً الاجتماعية والاقتصادية الواجب اتخاذها لتجاوز المشاكل الحالية".

من جهته، قال رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي، إنه تم عرض مقترحات للخروج من حالة التوتر لكن ليس لإسقاط قانون المالية لعام 2018، دون توضيح المقترحات.

وقبيل احتفال تونس بالذكرى السابعة لـ"ثورة الحرية والكرامة" الأحد، التي أنهت الدكتاتورية، شهدت البلاد حركة احتجاج اجتماعي اندلعت الأحد الماضي، في عدة مدن مع دخول ميزانية 2018، التي تضمنت زيادات في الأسعار، حيز التنفيذ.

وتحول الاحتجاج لاحقاً إلى أعمال شغب إثر وفاة رجل أثناء تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية. وتم توقيف 803 أشخاص أثناء الاحتجاجات، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية اليوم السبت. وبحسب المتحدث باسم الوزارة خليفة الشيباني لم يسجل ليل الجمعة إلى السبت "أي هجوم على الأملاك العامة والخاصة".

وعاد الهدوء إجمالاً إلى البلاد منذ مساء الخميس باستثناء بعض احتجاجات نظمها فتية.

وتضمنت ميزانية 2018 التي تبناها البرلمان أواخر 2017، زيادات خصوصاً على القيمة المضافة، وضرائب على الاتصالات الهاتفية والعقارات وبعض رسوم التوريد، كما تضمنت أيضاً ضريبة اجتماعية للتضامن تقتطع من الأرباح والمرتبات وذلك بهدف توفير موارد للصناديق الاجتماعية.
T+ T T-