السبت 20 أكتوبر 2018

المستشار حمادة: الاعتداء القطري تغطية للهزائم النفسية والمادية الداخلية

رأى المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي الدكتور فاروق حمادة، أن اعتراض الطائرات الحربية القطرية لطائرتين مدنيتين إماراتيتين في الأجواء والمسارات الدولية هو عمل مستنكر وبشع، وذلك لأنه ترويع للآمنين، وهو غير مقبول في شرائع السماء، ومعاقب عليه في شرعة الإسلام لأنه قطع للطريق وصدّ للعابرين عن سبلهم ومقاصدهم.

وأشار حمادة في تصريحات لـ 24 إلى أن "هذا العمل العدواني يعدّ أمراً بشعاً عند العقلاء من جميع الشعوب والأمم، ولهذا اتفقوا على منعه وتأكيد العقوبات الزاجرة لفاعله، لما له من أثر خطير في السلم الدولي، كما أجمع العالم كله في إطار القوانين التي تضبط حركة الطيران العالمية أن فاعله منبوذ محاسب".

تعميق الشرخ
وقال المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي: "الأمر الذي يلفت الأنظار أن اعتراض الطائرات الحربية القطرية التي يقودها طيارون مستوردون، واستعراضهم للقوة بهذه الكيفية، هو في واقع الأمر تغطية للهزائم النفسية والمادية التي تعاني منها التي تعاني منها القيادة القطرية، ما يدفعها إلى محاولة سترها بفقاعات هنا وهناك لإيهام الشعب القطري – المغلوب على أمره – ولإطالة أمد الأزمة في المحيط العربي، وتعميق الشرخ بين دول مجلس التعاون الخليجي".

استعراض قوة
وأضاف الدكتور فاروق حمادة: إن "اعتراض المقاتلات الحربية القطرية للطيران المدني الإماراتي، هو استعراض قوة بعضلات مستعارة، وانتفاخ أجوف، ومن قوانين الحياة أن العضلات الزائفة لا تقوم مقام العضلات الحقيقية، بل إن هذه العضلات المستعارة الزائفة تذوب وتسقط عندما يجدّ الجد، ويحتاجها المستعير حقاً".

آثار مدمرة
وأكد المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي، أنه "آن الأوان للقيادة القطرية أن تستفيق من غيبوبتها، وأن تعلم أن طريقها هذا الذي تسلكه له آثاره المدمرة البعيدة عليها وعلى شعبها"، مشدداً على أنه آن الأوان كذلك للقيادة القطرية أن تبصر الحقائق وتتخلى عن هذه الفقاعات، وتعود إلى رشدها، وتصطلح مع شعبها ومع محيطها العربي، ولا تسلك سبل المخاتلة والازدواجية، لأنه قد لا تأتيها الفرصة للرجوع عنها، ولأن لكل طريق نهاية".
T+ T T-