الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

أحمد عيد لـ 24: لا أملك طموحاً في الدراما التلفزيونية

الفنان المصري أحمد عيد (أرشيف)
الفنان المصري أحمد عيد (أرشيف)
أعرب الفنان المصري، أحمد عيد، عن سعادته بردود الفعل التي تلقاها عن فيلمه الجديد "خلاويص؟"، المعروض حالياً بدور العرض المصرية، مؤكداً أنه يميل لتقديم الأفلام التي تحمل رسائل فنية في مضامينها، وليس من هواة الأفلام القائمة علي الضحك فقط، بحسب قوله.

وكشف عيد، في حواره مع 24، سبب تسمية فيلمه الجديد بهذا الاسم، ورأيه في تصنيفه كفيلم سياسي في المقام الأول، والصعوبات التي واجهها مع الطفل الذي جسد دور ابنه، وأسباب ابتعاده عن الدراما التليفزيونية خلال الآونة الأخيرة.

كيف تابعت ردود الفعل حول فيلمك الجديد "خلاويص؟"؟
ردود الفعل أكثر من جيدة، وبدأت منذ اقامة العرض الخاص قبل أيام، حيث تلقيت إشادات عديدة من المدعوين، سواء من داخل الوسط الفني أو خارجه، وتركزت أغلبها علي مضمون الفيلم ورسالته الفنية، التي أسعي لوجودها في كل أفلامي، لاسيما أنني لا أحبذ تقديم أفلام تهدف للضحك فقط، وإنما أحرص علي تقديم رسائل فنية في أعمالي.

ولكن أفلام الضحك تحمل رسالة ترفيهية بحسب آراء عديدة؟
أحترم كل الآراء وأقدر أصحابها، ولكن لكل ممثل طبيعته الخاصة، التي تميزه عن أقرانه في المهنة، وعن نفسي لا أجد بداخلي القدرة علي تقديم أفلام للضحك فقط، فربما لا أنجح فيها علي عكس الغير، كما أنني أميل لتقديم الكوميديا السوداء، التي تطرح موضوعات مجتمعية مغلفة بنزعة كوميدية بسيطة.

لماذا اخترت اسم "خلاويص؟" عنواناً للفيلم؟
لأن أحداث الفيلم قائمة علي لعبة "خلاويص" الشهيرة، وأعتقد أن كلامي سيبدو واضحاً لكل من شاهد الفيلم.

ما تعليقك علي الآراء التي صنفت "خلاويص؟" كفيلم سياسي؟
علي الإطلاق، فهو فيلم اجتماعي في المقام الأول، ولكن السياسة بطبيعتها تغلغلت في كل جوانب الحياة، ومن ثم ستجدها حاضرة في الأعمال الفنية، حتي لو كانت موضوعاتها عن الانفصال بين الرجل وزوجته.

كيف تُقيم تجربتك مع الطفل الذي جسد دور ابنك بالفيلم؟
كان صبياً مجتهداً ومطيعا، ولا أنكر مواجهتي للعديد من الصعوبات معه، منها مثلاً رفضه خلع الحذاء في عدد من المشاهد، التي تستلزم ظهوره دون حذاء، حيث كان يصر علي عدم خلعه لأسباب لا أعلمها حتي الآن.

لماذا تركت نهاية الفيلم مفتوحة فيما يخص الشباب الذين هجروا مصر بطريقة غير شرعية؟
الفيلم يحذر من أخطار الهجرة غير الشرعية، ولكن بطل الفيلم نفسه لم يسافر مع الشباب، وربما أن سبب تراجعه هو خشيته من تعريض ابنه للمخاطر، ومن ثم فالقضية الرئيسية لا تستدعي سرد مبررات كل شاب من قرار سفره، لأن تلك المبررات معروفة للجميع.

هل توقعت أن تجيز الرقابة فيلمك الجديد الذي تطرق لسلبيات مجتمعية بشكل معلن وصريح؟
أعتبر "خلاويص؟" فيلماً بسيطاً من كل نواحيه، ولم يسلط الضوء علي سلبيات المجتمع وحدها، وإنما عرض الإيجابيات أيضاً التي تمثلت في محاكمة مسؤول فاسد، ما يعني أن مصر دولة مؤسسات وقانون.

ما أسباب ابتعادك عن الدراما التليفزيونية خلال الآونة الأخيرة؟
لم أتلقي عروضا جيدة في الدراما التليفزيونية، ولكن إذا تلقيت سيناريو لمسلسل جيد يرضيني نفسياً، فلن أتواني عن تنفيذه، ولكن ما يعنيني أن أقدم فيلماً جيداً كل عام، ولا أملك طموحات أكبر من ذلك، لأنني لا أرغب في تقديم مسلسلاً لمجرد التواجد أو جمع المال، ولكني أسعي لتقديم عمل محترم ينال إعجاب الجمهور، الذي يعد شاغلي الأول والأخير. 
T+ T T-