الأربعاء 17 أكتوبر 2018

جامعة زايد.. نحو 50 مشاركة بين تطبيقات ومشاريع للحياة الجامعية في شهر الابتكار 2018

انطلقت في جامعة زايد فعاليات شهر الابتكار، الذي تنظمه الجامعة، تلبية لتوجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمختلف القطاعات في الدولة بتخصيص شهر فبراير 2018 لنشر ثقافة الابتكار في المجتمع ولإحداث نقلة نوعية في ثقافة الابتكار في كافة المؤسسات والجهات.

وافتتح اليوم الثلاثاء في فرع الجامعة في أبوظبي، معرض ضم 46 ابتكاراً وعملاً إبداعياً تتنوع بين أفكار ومشاريع وتطبيقات، بعضها يهدف إلى خدمة الطلبة في الأنشطة الأكاديمية وتلبية احتياجاتهم الدراسية، والبعض الآخر يتبنى تطوير الخدمات الإدارية التي تقدَّم للطلبة والعاملين وتحسين مستوى الحياة الجامعية بشكل عام.

ومن بين الابتكارات التي عرضتها كلية التربية في المعرض مشروع تعليمي في الرياضيات يستفيد منه الطلبة في المدارس الابتدائية، وذلك باستخدام تطبيق "إثنو ماثيماتيكش" المزود بمفردات من الثقافة الإماراتية. ويتيح هذا التطبيق للطلبة التنقل بين عدد من الوحدات لدراسة مختلف المفاهيم الخاصة بعلم الرياضيات من المحيط الحياتي والمجتمعي الذين يعيشونه.

وأعلنت الكلية أنها ستوفر أول مشروع لـ "صندوق المعرفة" في دولة الإمارات العربية المتحدة لتحفيز مهارات الإبداع والابتكار لدى الشباب الإماراتيين، وذلك من خلال عمليات مجانية واسعة لتبادل الكتب.

وعرضت كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية تجربة "ورشة عمل المخترع الصغير"، إحدى التجارب الرائدة التي تعلم الطلبة الصغار كيفية اختراع أدوات صغيرة، من خلال تطوير تعاملهم مع الإلكترونيات والكهرباء بطريقة بسيطة وسهلة ومثيرة للاهتمام، كما أنها فرصة لمساعدتهم على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم العلمية.

كما عرضت الكلية مسابقة علمية من منطلق أن هذا النوع من المسابقات يحقق تأثيراً إيجابياً على النظام التعليمي، حيث يؤدي إلى تنشيط طاقات التعلم والإبداع والابتكار. وتنقسم المسابقة إلى قسمين، أحدهما مصمَّم لفئة الطلبة والآخر لفئة موظفي الجامعة.

وعرضت إدارة الموارد البشرية بالجامعة تطبيقاً يسهل تقديم خدماتها بطريقة سريعة ويمكن الوصول إليها من خلاله في وقت قياسي، وبعض هذه الخدمات يتم تقديمها فوراً، بينما ستقدَّم الأخرى قريباً جداً.

كما عرضت الإدارة ذاتها أسلوباً آخر يمثل منظوراً جديداً للتنمية المهنية، ويعزز التعامل بين أعضاء أسرة جامعة زايد كفريق واحد، ويقوم على تخصيص أسبوعين خلال شهر الابتكار ليقوم الموظفون وأعضاء هيئة التدريس بتبادل الأدوار عبر الإدارات، حيث يمكن مساعدة مستخدم التطبيق وإعطاؤه الفرصة للقيام بهذه المهمة الكاملة تحت إشراف المسؤول المباشر.

وعرضت كلية الفنون والصناعات الإبداعية مشروعاً بعنوان: "التصنيع الرقمي من الرؤية إلى الواقع"، وهو دعوة مفتوحة للجميع داخل الحرم الجامعي إلى سلسلة من الفعاليات للمشاركة في بناء الواقع الافتراضي والتصنيع الرقمي السريع باستخدام التصميم ثلاثي الأبعاد، حتى ولو لم يكن لدى بعضهم خبرة سابقة في هذه المجالات لتجربة عملية التصميم والتصور والإنتاج في الوقت الحقيقي. ففي الواقع الرقمي، يمكن لأي شخص أن يكون مصمماً وصانعاً.

أما كلية الابتكار التقني فعرضت مسابقة بعنوان "ما الذي ستبدو عليه جامعة زايد في عام 2030 في مجال التكنولوجيا والابتكار؟ وحثت الطلبة من مختلف كليات الجامعة للمشاركة معاً بالتصوير والتصميم في خلق عمل فني يضعون فيه معاً خيالهم حول كيف ستبدو جامعة زايد في المستقبل.
T+ T T-